إطارات مفرغة الهواء- الصورة من موقع جنرال موتورز
إطارات مفرغة الهواء- الصورة من موقع جنرال موتورز | Source: Courtesy Image

كشفت شركتا "ميشلان" الفرنسية لتصنيع إطارات السيارات و"جنرال موتورز" عن نموذج لجيل جديد من الإطارات غير الهوائية، وقالتا إنهما تأملان في أن تكون هذه الإطارات متاحة في الطرقات العامة بحلول عام 2024.

ودخلت الشركتان في شراكة لتصنيع إطارات ضد الخرق/ الثقوب أطلقت عليها Uptis، أي "نظام إطارات فريد ضد الخرق". وقالت إن هذه التقنية "ستدفع بصناعة السيارات إلى المستقبل".

وتستغني هذه الإطارات عن ضغط الهواء، لأن الهيكل الداخلي لـUptis يوفر كل الدعم الذي يحتاجه السطح الخارجي للإطار.

وستساعد على تجنب الخطر الذي ينجم عن حدوث مشكلة تفريغ الهواء في الإطارات وانفجارها، وستقلل من المواد الخام والطاقة والانبعاثات المرتبطة بتصنيع الإطارات الاحتياطية لأنها لم تعد مطلوبة، حسب بيان لجنرال موتورز.

وفضلا عن الإطارات الاحتياطية، سيتم الاستغناء أيضا عن الرافعات (جاك) وأدوات تركيب وفك الإطارات.

وستبقى صالحة الاستخدام لفترة طويلة، على عكس الإطارات التقليدية التي تبلى بسبب تآكل سطحها الخارجي لعدم نفخها بالشكل الصحيح.

ومن المتوقع خفض عدد الإطارات التي يتم الاستغناء عنها قبل أوانها بسبب أضرار تلحق بها مثل الثقوب. موقع cnet.com ذكر أن حوالي 200 مليون إطار يتم التخلص منها قبل أوانها.

ومن المقرر أن تقوم الشركتان باختبار هذ النوع الجديد من الإطارات على سيارات من نوع "شيفروليه بولت إيه في" في ولاية ميشيغان في وقت لاحق هذا العام.

تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود
تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود

أعلن مركز الفلك الدولي، السبت، التقاط صورة غير مسبوقة منذ 3 سنوات لانفجار شمسي، بعد تقارير تحدثت عن هدوء للنشاط الشمسسي.

وقال المركز في تغريدة على تويتر إن الانفجار الذي تم تصويره هو "أقوى انفجار على الشمس منذ 3 سنوات"، مضيفا أنه "كسر أهدأ نشاط شمسي منذ فترة طويلة".

وتم التقاط الصورة وفقا لمركز الفلك الدولي صباح يوم السبت من العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث مقره الرئيسي.

الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي
الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي

وتظهر في الصورة ألسنة اللهب والسطح الحبيبي للشمس وظاهرة الأشواك على حواف الشمس. وأضاف المركز صورة الأرض إلى اللقطة لمقارنة الأحجام.

وكان علماء فلك قالوا مؤخرا إن الشمس تقع حاليًا في فترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية"، أي أن النشاط على سطحها قد انخفض بشكل كبير.

وذكر باحثون أن المجال المغناطيسي للشمس أصبح ضعيفًا، مما يسمح بأشعة كونية إضافية في النظام الشمسي.  قد تكون خطرة على الوجود ككل.

ويخشى علماء وكالة ناسا من أن يكون ما يحدث تكرارًا للحد الأدنى، الذي حدث بين 1790 و1830 مما أدى إلى فترات من البرد الوحشي وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.