متصفح فايرفوكس
متصفح فايرفوكس

أعلنت شركة موزيلا أن آخر تحديث من متصفح "فايرفوكس" سيمنع تلقائيا ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) التي مصدرها أطراف خارجية، وهو ما كان يتيح للمعلنين تتبع المستخدم خلال انتقاله من موقع لآخر على الإنترنت.

والكوكيز تعرف باسم سجلات التتبع أو سجلات المتصفح وهي قطع نصية صغيرة يخزنها المتصفح على حاسوب المستخدم، وتسجل عليها معلومات مثل تفضيلاته، ومحتويات عربة التسوق، وغيرها من البيانات التي تستخدمها المواقع.

لكن هذا الحظر التلقائي من فايرفوكس لن يشمل جميع ملفات تعريف الارتباط، حتى لا يؤثر على عمل مواقع الإنترنت، فهي تساعد على تذكر تسجيل الدخول إلى مواقع والاحتفاظ بمعلومات عن عربة التسوق.

وسيتيح فايرفوكس للمستخدم وقف هذا الحظر التلقائي والتحكم في درجات مختلفة من الحظر.

يذكر أن هذه الخاصية تم تشغيلها في متصفحات أخرى، مثل "بريف" و"سافاري"، وهي في الأخير منذ نحو عامين.

والسبب وراء هذا الاتجاه المتنامي لحماية خصوصية المستخدمين على المواقع هو زيادة حالات اختراق البيانات، وفضيحة بيع فيسبوك معلومات عن مستخدمين لشركة الاستشارات السياسية البريطانية "كامبردج أناليتيكا".

موزيلا قالت في مدونتها الرسمية إنها تؤمن بأهمية "وضع معيار جديد يضع خصوصية الأشخاص في المقام الأول".

 

تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود
تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود

أعلن مركز الفلك الدولي، السبت، التقاط صورة غير مسبوقة منذ 3 سنوات لانفجار شمسي، بعد تقارير تحدثت عن هدوء للنشاط الشمسسي.

وقال المركز في تغريدة على تويتر إن الانفجار الذي تم تصويره هو "أقوى انفجار على الشمس منذ 3 سنوات"، مضيفا أنه "كسر أهدأ نشاط شمسي منذ فترة طويلة".

وتم التقاط الصورة وفقا لمركز الفلك الدولي صباح يوم السبت من العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث مقره الرئيسي.

الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي
الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي

وتظهر في الصورة ألسنة اللهب والسطح الحبيبي للشمس وظاهرة الأشواك على حواف الشمس. وأضاف المركز صورة الأرض إلى اللقطة لمقارنة الأحجام.

وكان علماء فلك قالوا مؤخرا إن الشمس تقع حاليًا في فترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية"، أي أن النشاط على سطحها قد انخفض بشكل كبير.

وذكر باحثون أن المجال المغناطيسي للشمس أصبح ضعيفًا، مما يسمح بأشعة كونية إضافية في النظام الشمسي.  قد تكون خطرة على الوجود ككل.

ويخشى علماء وكالة ناسا من أن يكون ما يحدث تكرارًا للحد الأدنى، الذي حدث بين 1790 و1830 مما أدى إلى فترات من البرد الوحشي وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.