أول تاكسي أجرة جوي يعمل بالهيدروجين
أول تاكسي أجرة جوي يعمل بالهيدروجين

لإحداث اختراق في عملية النقل بعالم يزداد ازدحاما، فإن "سكاي" قد تكون الحل.

تعمل شركة ألكاي تيكنولوجي الأميركية المتخصصة في النقل الجوي على تصميم أول سيارة هوائية في العالم تعمل بخلايا وقود هايدورجينية.

ولأجل ذلك قامت الشركة بتشكيل فريق تنفيذي متميز يتمتع بعقود من الخبرة في التطوير والإنتاج الجوي من وكالات متخصصة مثل ناسا، وسايرس، وريثيون، وغيرها.

يقول برايان موريسون رئيس الشركة، إن السيارات التي تعمل بخلايا الوقود هي المستقبل.

يوجد لدى سكاي ثلاث خلايا وقود في أسفل أرضية السيارة مسؤولة عن سحب الهيدروجين والهواء وتوصيله لحزمة من خلايا الوقود التي لا تحتوي على أجزاء متحركة، وينتج عن هذه العملية توليد للكهرباء.

"الكهرباء المولدة تعمل على تحريك المحركات الستة الموجودة بالمركبة، وبهذه الطريقة تتم عملية الإقلاع من دون إحداث أي تلوث بيئي"، حسب موريسون.

المركبة التي تقلع وتهبط عموديا بمقدورها الطيران لمدة أربع ساعات بنطاق 400 ميل عبر محركاتها الستة الفعالة، وتتسع لخمسة ركاب، حسب الشركة المصنعة.

كم تكلف الرحلة؟

يقول موريسون إن أجرة رحلة سكاي ستكون "مماثلة لما تدفعه مقابل رحلة أوبر البرية"، ليس ذلك فحسب بل بإمكان الفرد شراؤها إن أراد.

وتقول ألكاي تكنولوجي إنها تتوقع الحصول على شهادة إدارة الطيران الفيدرالية لمركبتها الجديدة بحلول الربع الثالث من عام 2020. وهي تخطط لبيعها في ذات الفترة.

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.