mirror home gym
mirror home gym

بالموازاة مع تصاعد وتيرة الحياة العصرية وصعوبة الالتزام بمواعيد الرياضة اليومية، قررت بعض الشركات المختصة في اللياقة البدنية التأقلم مع هذا الوضع بطرح معدات تفاعلية تسمح للفرد بممارسة الرياضة في أي وقت أراد وحسب رزنامته، دون عناء التنقل إلى "الجيم".

بدأت التكنولوجيا تدخل سوق التمارين الفاخرة، بطرح تطبيقات ذكية تساعد المرء على ممارسة الرياضة وقت ما شاء وعلى الوتيرة التي يختارها.

شركات أميركية مختصة مثل "بلوتون" طرحت أجهزة قابلة للارتداء كمرحلة متقدمة من اختراعات الرياضة الموجهة مبدئيا لذوي الدخل المرتفع.

وشركة "فايت كامب" المختصة في معدات الرياضات القتالية، طرحت أجهزة رياضية تتعدى قيمتها الألف دولار، وهي حزمة تحتوي على قفازات ذكية تمكن من تتبع الممارسة واستشعار التطور الحاصل، عن طريق إعدادات متصلة بشاشة تعطي أرقاما وبيانات آنية.

​​كما يمكن ربط تلك المعدات بأي هدف مذكور في تطبيق FightCamp لالتقاط عدد اللكمات التي يتم إلقاؤها.

يقول القائمون على هذه المعدات إنه "يمكن للممارس متابعة تطوره وسرعة التوجيهات مع مرور التمارين".

تقول "فايت كامب" أيضا إنها طورت مؤخرا خوارزميات للتعرف على تحركات التدريب الأخرى، بما في ذلك الركلات، وتمرينات الضغط، وكذا حبل القفز.

من جانبها أكدت مؤسسة "بلوتون" المختصة في اللياقة المنزلية، بيعها أكثر من 400 ألف دراجة مرتبطة بالأجهزة الذكية، والمجهزة بشاشات عاكسة للتمارين.

يذكر أن متوسط تكلفة الأجهزة الرياضية التي تطرحها "بلوتون" على السوق والمتصلة بالإنترنت بلغ حوالي 2500 دولار.

شركة "ميرور" هي الأخرى طرحت منتجات عالية الذكاء لخدمة اللياقة المنزلية، تأتي على رأسها المرآة العاكسة الذكية، والتي تتيح عكس تمارين الفرد وهو ببيته، وعند إطفائها تقوم مقام مرآة طبيعية.

يذكر أن القائمين على "Mirror” رفضوا الإفصاح عن عدد المشتركين الذين قاموا بشراء المنتج منذ إطلاقه، لكن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في فبراير الماضي أن "ميرور" كانت تبيع ما قيمته مليون دولار من الشاشات الرقمية شهريا، أي ما يعادل حوالي 650 وحدة.

​​هذه الأرقام تعطي صورة عن التطور الذي تعرفه هذه المنتجات لدى المستهلكين، وهو ما يؤكده مؤسس "ميرور" ومديرها التنفيذي برين بوتنام.

يقول الرجل في بيان له "نحن نتنافس على أن نكون الشاشة المقبلة في حياتك، لديك هاتفك للاتصال، وجهاز الكمبيوتر الخاص بك للحصول على المعلومات، وجهاز التلفزيون الخاص بك للترفيه، والآن لديك مرآة التمارين الرياضية الخاصة بك".

يذكر أن تكلفة توصيل هذه المرآة داخل المنزل، والتي تشمل أشرطة المقاومة، ومراقبة معدل ضربات القلب، بلغت 250 دولار.

كما يجب أن تدفع 39 دولارا شهريا لمتابعة التدريبات الحية والمسجلة مسبقا، مثل التدريب على المقاومة، واليوغا، وتمارين القلب، أما المرآة نفسها فتبلغ قيمتها حوالي 1500 دولار.

الانتقادات والاتهامات تطارد فيسبوك بخصوص المحتوى الذي يثير الانقسام بين المستخدمين
الانتقادات والاتهامات تطارد فيسبوك بخصوص المحتوى الذي يثير الانقسام بين المستخدمين

كشف تقرير جديد أن شركة فيسبوك تجاهلت بحثا داخليا يسعى إلى فهم تأثير المنصة على سلوك المستخدمين وتعاملها مع الأضرار المحتملة لنشوب خلافات شديدة بين من تتعارض آراؤهم، بحسب ما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال.

وقالت الصحيفة إن فريقا من الشركة كلف بتلك المهمة قدم رسالة صريحة إلى كبار المسؤولين، مفادها أن خوارزميات فيسبوك لا تجمع بين الناس بل تبث الفرقة بينهم.

وقال الفريق في عرض تقديمي يعود إلى عام 2018، إن "خواريزمياتنا تستغل انجذاب العقل البشري إلى ما يبث الانقسام"، وحذر من أن ترك الوضع على حاله سيجعل فيسبوك يغذي "مستخدميه بمزيد من المحتوى المثير للانقسام والشقاق في محاولة لكسب انتباه هؤلاء وزيادة الوقت الذي يقضونه في المنصة".   

العرض التقديمي تطرق، وفق وول ستريت، إلى لب سؤال يطارد فيسبوك منذ إطلاقه تقريبا وهو "هل تفاقم المنصة الاستقطاب وسلوك القبلية؟"، مضيفة أن الجواب الذي توصل إليه الفريق الداخلي الذي شكل في عام 2017، كان "في بعض الحالات، نعم".

وسبق للمدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ أن أعرب علنا وفي مناسبات خاصة، عن قلقه إزاء "الإثارة والاستقطاب" على موقع التواصل الاجتماعي الذي أسسه مع عدد من رفاقه في جامعة هارفرد في عام 2004.

لكن في نهاية المطاف، يبدو أن اهتمام زوكربيرغ كان سريع الزوال إذ أهمل هو ومدراء تنفيذيون آخرون الدراسة بشكل كبير، وفق وثائق داخلية لم يكشف عنها في السابق وأشخاص مطلعين، وأضعفوا أو منعوا الجهود الرامية لتطبيق التوصيات التي اقترحت اعتمادها في المنتجات التابعة للشركة.  

وكانت شركة فيسبوك قد أطلقت الدراسة حول المحتوى الذي يثير الانقسام وسلوك المستخدمين، في وقت كانت تبحث إن كانت مهمتها في ربط العالم فيما بعضه البعض مفيدة للمجتمع. 

وأشارت الصحيفة إلى أن إصلاح فيسبوك لمشكلة الاستقطاب سيكون أمرا صعبا، إذ سيتطلب من الشركة أن تعيد النظر في بعض من منتجاتها الأساسية.

وأضافت أن المشروع أجبر فيسبوك على النظر في كيفية إعطاء الأولوية "لتفاعل المستخدمين"، وهو مقياس يشمل الوقت الذي يقضيه المستخدم وعلامات الإعجاب والتعليقات والتي ظلت لسنوات طويلة بمثابة منارة لنظامه. 

وجاء في إحدى الوثائق الصادرة عن فريق البحث أنه تماشيا مع التزام فيسبوك بالحياد، قررت "فرق النزاهة" التي شكلتها الشركة، أن فيسبوك لا ينبغي أن يلعب دور الشرطي فيما يخص آراء الأفراد، أو منع النزاعات على المنصة أو منع تشكيل مجموعات. وأكدت ان المشكلة تتمثل في تشويه صورة الخصوم. 

وجاء في وثيقة تعود إلى عام 2018، أن فيسبوك "لن تطور بشكل صريح منتجات تحاول تغيير معتقدات الناس. نركز على منتجات تزيد من التعاطف والتفهم وإضفاء الطابع الإنساني على الطرف الآخر".