سان فرانسيسكو من الجو
سان فرانسيسكو من الجو

أعلن النائب العام في مدينة سان فرانسيسكو جورج غاسكون الأربعاء أن المدعين العامين في المدينة سيبدأون في الأول من تموز/يوليو استخدام جهاز معزز بالذكاء الاصطناعي للتخفيف من ظاهرة التحيز عند توجيه الاتهامات؛ أنتجه باحثون من جامعة ستانفورد.

سيقوم الجهاز بتحليل تقارير الشرطة وحجب أي معلومات قد تشير إلى قومية الأفراد، بما في ذلك الاسم، لون العين، لون الشعر، أو المنطقة.

ويحجب الجهاز أيضا أي معلومات قد يكون من شأنها كشف هوية الشرطي المنخرط في القضية، مثل رقم البطاقة، حسب ما نقلت ذا الفوغ عن مسؤول في مكتب النائب العام.

وسيطلع المدعون العامون على التقارير التي حجبت بعض المعلومات الواردة فيها، ويدونون قرارتهم بشأن ما إذا كانوا سيقاضون المتهم أم لا، ثم يقرأون التقارير في صيغتها الأولى من دون حجب، قبل أن يتخذوا قرارا نهائيا.

التحقق من الاختلافات بين القرارين الأول والأخير يمكن أن يساعد النائب العام في رصد أي تحيز عنصري في عملية توجيه الاتهام.

 "هذه التكنلوجيا ستحجم الخطر الذي يمثله التحيز المضمر بالنسبة لنزاهة القرارات والتي يكون لها تداعيات خطيرة على المتهم،" قال غاسكون في بيان.

"إنها ستساعد في جعل نظامنا القضائي أكثر عدالة"، يضيف.

تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود
تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود

أعلن مركز الفلك الدولي، السبت، التقاط صورة غير مسبوقة منذ 3 سنوات لانفجار شمسي، بعد تقارير تحدثت عن هدوء للنشاط الشمسسي.

وقال المركز في تغريدة على تويتر إن الانفجار الذي تم تصويره هو "أقوى انفجار على الشمس منذ 3 سنوات"، مضيفا أنه "كسر أهدأ نشاط شمسي منذ فترة طويلة".

وتم التقاط الصورة وفقا لمركز الفلك الدولي صباح يوم السبت من العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث مقره الرئيسي.

الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي
الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي

وتظهر في الصورة ألسنة اللهب والسطح الحبيبي للشمس وظاهرة الأشواك على حواف الشمس. وأضاف المركز صورة الأرض إلى اللقطة لمقارنة الأحجام.

وكان علماء فلك قالوا مؤخرا إن الشمس تقع حاليًا في فترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية"، أي أن النشاط على سطحها قد انخفض بشكل كبير.

وذكر باحثون أن المجال المغناطيسي للشمس أصبح ضعيفًا، مما يسمح بأشعة كونية إضافية في النظام الشمسي.  قد تكون خطرة على الوجود ككل.

ويخشى علماء وكالة ناسا من أن يكون ما يحدث تكرارًا للحد الأدنى، الذي حدث بين 1790 و1830 مما أدى إلى فترات من البرد الوحشي وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.