شعار تويتر
شعار تويتر

أعلنت شبكة تويتر، الثلاثاء، فرض رقابة مشددة لرصد التغريدات المرتبطة بالدين والتي تحض على الكراهية، في محاولة جديدة لضبط التعابير المسيئة على هذه المنصة للتواصل الاجتماعي.

وقالت تويتر عبر مدونتها إنها ستزيل التغريدات التي "تضطهد أشخاصا على أساس دينهم" بعد تبليغها بذلك.

وأوضحت أن التغريدات التي نشرت قبل الثلاثاء وتم الابلاغ عنها ستزال أيضا، لكن من دون تجميد حساب الشخص الذي كتب التغريدة المسيئة.

وتشرح قرارها مستشهدة بأمثلة تستهدف دينا معينا كالقول عنه إنه "مثير للاشمئزاز" أو وصف أتباعه بأنهم "بهائم قذرة".

وتأتي هذه الخطوة لتويتر في إطار حملة أوسع لمكافحة خطابات الكراهية، وسبق أن أعلنت اجراءات مماثلة طالت المسؤولين السياسيين الذين يحضون على العنف او على الكراهية.

واعتبر العديد من المراقبين أن هذا الاجراء المتعلق بالتصريحات السياسية يستهدف بشكل أساسي تغريدات دونالد ترامب، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

​​ويتهم الرئيس دونالد ترامب على الدوام تويتر وفيسبوك بأن لهما ميولا يسارية، وهو يعقد الخميس "قمة حول شبكات التواصل الاجتماعي" في البيت الأبيض بغياب ممثلين لهذين الموقعين، ولكن بمشاركة ممثلين ذوي توجهات محافظة يعملون في هذا المجال.

والمعروف أن لمنصة تويتر قواعد واضحة بشأن التغريدات التي تحض على العنف تجاه شخص او مجموعة او تمجد العنف.

تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود
تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود

أعلن مركز الفلك الدولي، السبت، التقاط صورة غير مسبوقة منذ 3 سنوات لانفجار شمسي، بعد تقارير تحدثت عن هدوء للنشاط الشمسسي.

وقال المركز في تغريدة على تويتر إن الانفجار الذي تم تصويره هو "أقوى انفجار على الشمس منذ 3 سنوات"، مضيفا أنه "كسر أهدأ نشاط شمسي منذ فترة طويلة".

وتم التقاط الصورة وفقا لمركز الفلك الدولي صباح يوم السبت من العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث مقره الرئيسي.

الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي
الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي

وتظهر في الصورة ألسنة اللهب والسطح الحبيبي للشمس وظاهرة الأشواك على حواف الشمس. وأضاف المركز صورة الأرض إلى اللقطة لمقارنة الأحجام.

وكان علماء فلك قالوا مؤخرا إن الشمس تقع حاليًا في فترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية"، أي أن النشاط على سطحها قد انخفض بشكل كبير.

وذكر باحثون أن المجال المغناطيسي للشمس أصبح ضعيفًا، مما يسمح بأشعة كونية إضافية في النظام الشمسي.  قد تكون خطرة على الوجود ككل.

ويخشى علماء وكالة ناسا من أن يكون ما يحدث تكرارًا للحد الأدنى، الذي حدث بين 1790 و1830 مما أدى إلى فترات من البرد الوحشي وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.