المجموعة على صلة بالدولة الصينية
قرصنة إلكترونية. أرشيفية - تعبيرية

قالت شركة مايكروسوفت إن قراصنة من روسيا وإيران وكوريا الشمالية شنوا أكثر من 800 هجوم سيبراني خلال العام الماضي استهدفت جماعات سياسية داخل الولايات المتحدة.

وذكرت مايكروسوفت في بيان أن الجهات التي ركزت عليها الهجمات تشمل مراكز بحثية ومنظمات غير حكومية تعمل مع مرشحين أو أحزاب سياسية، أو مجموعات مرتبطة بحملات انتخابية.

وأضافت مايكروسوفت أن الهجمات يمكن أن تكون مقدمة لتوجيه هجمات على حملات وأنظمة انتخابية، كما حصل في دورات انتخابية سابقة في الولايات المتحدة وأوروبا.

​​وأخطرت مايكروسوفت ما يقرب من ألف عميل لديها بأنهم إما تعرضوا للهجوم أو الاستهداف من قبل مجموعات القراصنة خلال العام الماضي.

​​وقالت مايكروسوفت إن غالبية أنشطة القراصنة التي رصدتها جاءت من إيران وكوريا الشمالية وروسيا، من بينها هجمات نفذتها مجموعة تعرف باسم "فانسي بير"، يعتقد أن لها صلات بالمخابرات العسكرية الروسية وترتبط بخرق رسائل البريد الإلكتروني التي استهدفت حملة الحزب الديمقراطي عام 2016.

أعلنت إدارة  بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.
أعلنت إدارة بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.

قال الكرملين، الجمعة، إن القرار الأميركي بحظر مبيعات برمجيات كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات هو تحرك نمطي من واشنطن لـ "سحق" المنافسة الأجنبية مع المنتجات الأميركية.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أنها ستحظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية في الولايات المتحدة، وعزت ذلك إلى ما قالت إنه نفوذ الكرملين على الشركة، ما يشكل خطرا أمنيا كبيرا.

وذكرت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، للصحفيين أثناء إعلانها الحظر أن "روسيا أظهرت أن لديها القدرة... والنية لاستغلال الشركات الروسية مثل كاسبرسكي لجمع المعلومات الشخصية للأمريكيين واستخدامها كسلاح".

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن شركة كاسبرسكي شركة "تنافسية جدا" في الأسواق الدولية، وإن قرار واشنطن تقييد مبيعاتها هو "أسلوب الولايات المتحدة المفضل للمنافسة غير العادلة".

وصرحت كاسبرسكي بأنها ستسلك السبل القانونية لتحاول الحفاظ على عملياتها. وقالت إنها تعتقد أن القرار الأميركي لم يستند إلى "تقييم شامل لنزاهة منتجات وخدمات كاسبرسكي" وإن أنشطتها لا تهدد الأمن القومي الأميركي.

وتقول الشركة إن القطاع الخاص يديرها وليس لها أي صلات بالحكومة الروسية.

ويقع المقر الرئيسي لشركة كاسبرسكي، أحد أشهر صانعي برامج مكافحة الفيروسات في مجال الأمن السيبراني، في موسكو، وقد أسسها ضابط المخابرات الروسي السابق يوجين كاسبرسكي.