المجموعة على صلة بالدولة الصينية
قرصنة إلكترونية. أرشيفية - تعبيرية

قالت شركة مايكروسوفت إن قراصنة من روسيا وإيران وكوريا الشمالية شنوا أكثر من 800 هجوم سيبراني خلال العام الماضي استهدفت جماعات سياسية داخل الولايات المتحدة.

وذكرت مايكروسوفت في بيان أن الجهات التي ركزت عليها الهجمات تشمل مراكز بحثية ومنظمات غير حكومية تعمل مع مرشحين أو أحزاب سياسية، أو مجموعات مرتبطة بحملات انتخابية.

وأضافت مايكروسوفت أن الهجمات يمكن أن تكون مقدمة لتوجيه هجمات على حملات وأنظمة انتخابية، كما حصل في دورات انتخابية سابقة في الولايات المتحدة وأوروبا.

​​وأخطرت مايكروسوفت ما يقرب من ألف عميل لديها بأنهم إما تعرضوا للهجوم أو الاستهداف من قبل مجموعات القراصنة خلال العام الماضي.

​​وقالت مايكروسوفت إن غالبية أنشطة القراصنة التي رصدتها جاءت من إيران وكوريا الشمالية وروسيا، من بينها هجمات نفذتها مجموعة تعرف باسم "فانسي بير"، يعتقد أن لها صلات بالمخابرات العسكرية الروسية وترتبط بخرق رسائل البريد الإلكتروني التي استهدفت حملة الحزب الديمقراطي عام 2016.

مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس
مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس (أرشيفية)

في ظل التوسع السريع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي حول العالم، تزداد المخاوف بشأن مستقبل العديد من الوظائف التي قد تصبح عرضة للاستبدال بأنظمة ذكية. 

ولكن مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، يرى أن هناك مجالات مهنية لا تزال عصية على الذكاء الاصطناعي، ولن يتمكن من الحلول مكان العاملين فيها في الوقت الحالي.

وحسب ما نقلته تقارير تقنية عن غيتس، فإن الذكاء الاصطناعي رغم تقدمه اللافت، لا يزال بحاجة إلى العنصر البشري، خصوصًا في وظائف تعتمد على الإبداع، والخبرة المتخصصة، والتفكير النقدي. 

ومن بين الوظائف التي قال إنها ستظل ذات أهمية في عصر الذكاء الاصطناعي، برزت ثلاث مهن رئيسية.

فغيتس يرى أن مطوري البرمجيات ما زالوا ضرورة لا غنى عنها، كون الذكاء الاصطناعي نفسه بحاجة إلى هندسة بشرية لتطويره وصيانته.

وعلى الرغم من أن بعض الأنظمة أصبحت قادرة على كتابة الأكواد، فإن الابتكار والتفكير الإبداعي وتصحيح الأخطاء المعقدة تبقى مهام لا يمكن للآلات إنجازها بمفردها. لذلك، فإن دور المبرمجين سيبقى محورياً في عالم التقنية المتطور.

وفي قطاع الطاقة، الذي يُعد من أعقد القطاعات وأكثرها حساسية، يؤكد غيتس أن المتخصصين البشريين ما زالوا يشكلون حجر الأساس. القرارات الاستراتيجية، والإشراف على العمليات، والتعامل مع الأزمات، هي جوانب تتطلب فهماً عميقاً للبيئة التنظيمية والتقنية، وهو ما لا تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي تحقيقه بمعزل عن الإنسان.

أما في ميدان علوم الحياة والطب، فيشير غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في تحليل البيانات الطبية وتشخيص الحالات، لكنه لا يستطيع القيام بالاكتشافات العلمية الكبرى التي تتطلب حدسًا بشريًا وإبداعًا فريدًا. لذلك، ستبقى بصمة العلماء والباحثين أساسية في التقدم الطبي، في حين يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا مساندًا.

ورغم هذه الرؤية المتفائلة لبعض الوظائف، لا ينكر غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولات كبيرة في سوق العمل، كما حصل في الثورات الصناعية السابقة. من هنا، يؤكد أهمية التكيف مع الواقع الجديد، وتطوير المهارات التي تتكامل مع قدرات الذكاء الاصطناعي بدلاً من منافسته.