قرصنة إلكترونية
قرصنة إلكترونية

اكتشف خبراء يمن الولايات المتحدة الأميركية، برنامجا غير مسبوق يستخدم في التجسس على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيل آندرويد طورته شركة دفاعية متعاقدة مع روسيا.

وأطلق باحثون في شركة "لوكاوت" الأمنية الأميركية اسم "مونوكل" على برنامج التجسس الذي طورته شركة "سبيشل تكنولوجي سنتر" ومقرها في سان بطرسبرغ بروسيا.

​​ويمكن تحميل البرنامج "الخبيث" على هواتف الضحايا بطرق عديدة، وغالبا ما تكون من خلال نسخ تالفة لتطبيقات رائجة مثل "play store" و "google update" و"flashlight" وغيرها لمنع المستخدمين من الشك في أن هذه التطبيقات ضارة.

ويشير الباحثون إلى أن برنامج التجسس الروسي يمكن التحكم به عن بعد، كما يمكن التواصل معه من خلال عنوان بروتوكول إنترنت استخدم أيضا في إرسال أوامر لبرمجيات حماية تنتجها "سبيشل تكنولوجي سنتر".

​​ووفقا لتقرير شركة "لوكاوت"، المتخصصة في تأمين الهواتف المحمولة من الهجمات الإلكترونية ومقرها سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، فإن "مونوكل" قادر على:

*استرجاع معلومات التقويم، بما في ذلك اسم الحدث وموعده ومكانه وتفاصيله.

*جمع معلومات الحساب واسترجاع رسائل واتساب، وإنستغرام، وسكايب.

*إرسال رسائل نصية إلى رقم الضحية.

*إعادة تعيين الرمز السري للمستخدم.

*تسجل الصوت المحيط بهاتف الشخص المستهدف مع تحديد جودته.

*إجراء مكالمات صادرة وتسجيل المكالمات والتقاط الصور ومقاطع الفيديو.

*تسجيل كلمات المرور، بما في ذلك أرقام التعريف الشخصية لفتح الهاتف والضغط على المفاتيح.

*الحصول على أرقام التعريف الشخصية وكلمات المرور المخزنة على الجهاز.

*تتبع موقع الجهاز والحصول على تفاصيل الشبكة اللاسلكية القريبة.

*إعادة تشغيل الجهاز وحذف الملفات بشكل عشوائي.

*إزالة جميع الآثار من الهاتف المصاب.

ويعتقد الباحثون أن "مونوكل" قد لا يستهدف أجهزة آندرويد فقط، فقد وجدوا عينات ضارة من البرنامج،تم تطويرها لاستهداف أجهزة آيفون في المستقبل.

​​وفرضت الولايات المتحدة في مارس 2016 عقوبات على شركة "سبيشل تكنولوجي سنتر"، التي تشتهر بصناعة الطائرات المسيرة للجيش الروسي، بسبب مساعدة المخابرات العسكرية الروسية في محاولاتها التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز
بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز

بعد شهور من الانتظار، تلوح أخيرا عودة رائدي الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز بالعودة أخيرا إلى الأرض، بعدما أمضيا نحو 9 أشهر في محطة الفضاء الدولية.

والتحمت، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، كبسولة تابعة لشركة سبيس إكس، على متنها 4 رواد فضاء بمحطة الفضاء الدولية، في مهمة تبادل طاقم تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

وبعد حوالي 29 ساعة من إطلاقها الساعة 7:03 مساء بتوقيت شرقي الولايات المتحدة يوم الجمعة من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، التحمت كبسولة سبيس إكس كرو دراغون، التي تحمل رواد فضاء كرو-10، بمحطة الفضاء الدولية الساعة 12:04 صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (04:04 بتوقيت غرينتش)، الأحد.

واستقبلهم طاقم المحطة المكون من سبعة أفراد، ومنهم ويلمور ووليامز، اللذان بقيا على متن المحطة بعد أن أجبرت مشكلات في كبسولة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ وكالة ناسا على إعادتها فارغة.

وكان يفترض في البداية أن يقضي ويلمور وليامز نحو  أسبوع في المحطة الفضائية، لكنهما أجبرا على البقاء لشهور.

ورحلة كرو-10، التي تعتبر عادة رحلة روتينية لتغيير الطاقم، تمثل خطوة أولى طال انتظارها لإعادة ويلمور ووليامز إلى الأرض، وهي جزء من خطة وضعتها ناسا العام الماضي، أولاها الرئيس دونالد ترامب اهتماما أكبر منذ توليه منصبه في يناير كانون الثاني.

ومن المقرر أن يغادر ويلمور ووليامز محطة الفضاء الدولية، الأربعاء، بحلول الرابعة صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (08:00 بتوقيت غرينتش)، برفقة رائد فضاء ناسا نيك هيغ ورائد الفضاء الروسي ألكسندر غوربونوف.

ووصل هيغ وغوربونوف إلى محطة الفضاء الدولية في سبتمبر على متن مركبة كرو دراغون.

وسبق أن حث ترامب ومستشاره، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك، على تسريع إطلاق مركبة كرو-10 وقالا، دون دليل، إن جو بايدن سلف ترامب ترك ويلمور ووليامز في المحطة لأسباب سياسية.

وعكف الرائدان ويلمور ووليامز على إجراء أبحاث علمية وتنفيذ مهمات صيانة روتينية على متن المحطة الفضائية الدولية مع 5 رواد فضاء آخرين.

وقالت وليامز للصحفيين هذا الشهر إنها تتطلع للعودة لرؤية أسرتها وكلبيها.