مدخل مقر فيسبوك في مينلو بارك
مدخل مقر فيسبوك في مينلو بارك

رفضت محكمة أميركية الأربعاء استئنافا قدمه ضحايا أميركيون لهجمات شنتها حركة حماس في إسرائيل، وسعوا خلاله إلى تحميل شركة فيسبوك مسؤولية توفير منصة للتواصل الاجتماعي للحركة كي تنشر أهدافها.

وقالت محكمة استئناف الدائرة الأميركية الثانية في مانهاتن إن قانون الاتصالات الصادر عام 1996 لتنظيم محتوى الإنترنت يحمي فيسبوك من المسؤولية.

​​وطالب المدعون في الأساس بتعويضات قدرها ثلاثة مليارات دولار من فيسبوك لسماحها لحماس باستخدام منصتها للتشجيع على الهجمات الإرهابية في إسرائيل والاحتفاء بالهجمات الناجحة ودعم العنف بشكل عام تجاه ذلك البلد.

وتضمنت دعواهم هجمات لحماس ضد خمسة أميركيين، أربعة منهم لقوا حتفهم، في إسرائيل من 2014 إلى 2016.

ولم يرد محامو المدعين على طلبات للتعليق، ولم ترد كذلك فيسبوك ولا محاموها على طلبات مماثلة.

ويعد الحكم انتكاسة جديدة للجهود الرامية لتحميل شركات مثل فيسبوك وتويتر المسؤولية عن التقاعس عن مراقبة خطابات المستخدمين على الإنترنت بصورة أفضل.

وتصنف وزارة الخارجية الأميركية حماس منظمة إرهابية أجنبية منذ عام 1997.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.