هاتف بيكسيل 4 من انتاج غوغل
هاتف بيكسيل 4 من انتاج غوغل

كشفت شركة "غوغل" عن منتج جديد في عالم أجهزة الهواتف الذكية، والمتمثل في هاتف "بيكسيل 4" الذي يشتغل دون لمس.

"بيكسيل4" الذي يمكن أن تطرحه غوغل" في السوق بداية من الخريف القادم يعد ثورة أخرى في عالم الهواتف النقالة، إذ يشتغل هذا الهاتف عن بعد ودون الحاجة للمسه على الإطلاق.

​​ونشرت "غوغل" مقطع فيديو يظهر الهاتف وكيفية عمله، ويأتي مقطع الفيديو بعد أن نشرت الشركة تغريدة عبر حسابها الرسمي على تويتر في شهر يونيو كشفت من خلالها لأول مرة عن الهاتف.

وأوضحت غوغل من خلال مقطع الفيديو كيف يمكن للمستخدمين التحكم بالهاتف دون لمس الشاشة، وذلك باستخدام إيماءات اليد.

​​ويظهر مقطع الفيديو كيفية فك قفل هاتف (Pixel 4) من خلال النظر إليه، على غرار تقنية عمل (Face ID)  من آبل على هواتف آيفون، لكن غوغل تقول إن الميزة الجديدة أكثر أمانا.

الفيديو يظهر كذلك مستخدما ينتقل بين الأغاني دون لمس الهاتف، ما يعطي صورة على أن الكاميرا الأمامية أكثر تقدما من المعتاد بل أكثر تقدما من تلك يقدمها المنافسون لـ "غوغل".

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.