إيلون موسك المدير التنفيذي لشركة تسلا
إيلون ماسك في مقر سبيس إكس

كشفت مسودة خطط أن شركة "سبيس أكس" توسع منشآتها في ولاية فلوريدا لإفساح المجال لمركبة "ستارشيب"، وفق وكالة أنباء "رويترز".

و"ستارشيب" عبارة عن صاروخ من مرحلتين قابل لإعادة الاستخدام وطوله 117 مترا، أي أطول من تمثال الحرية. وهي الركيزة الأساسية لطموحات إيلون ماسك للسفر بين الكواكب وكذلك هدف إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" لإرسال البشر إلى القمر مرة أخرى بحلول عام 2024.

وجاء في مسودة التقييم البيئي الذي أجرته الشركة أن من المتوقع إطلاق الصاروخ "ستارشيب" لما يصل إلى 24 مرة في العام، من منصة إطلاق "سبيس أكس" الرئيسية الحالية والمعروفة باسم "39أيه".

ولم تحدد شركة سبيس أكس في التقرير متى ستصل إلى ذلك الهدف، لكن ماسك قال في سبتمبر 2018 إنه يريد إرسال رحلات فضائية في المركبة "ستارشيب" في غضون ما يتراوح بين عامين وثلاثة أعوام.

​​وستدعم منصة إطلاق "39أيه" مهام ناسا إلى القمر في المستقبل من مركز كنيدي الفضائي، وهو نفس الموقع الذي انطلقت منه مهام أبولو القمرية قبل نصف قرن.

وأعلنت ناسا الأسبوع الماضي أنها تعتزم العمل مع سبيس أكس لوضع تصورات بخصوص كيفية هبوط الصواريخ على سطح القمر وتطوير محطة للتزود بالوقود لخدمة مهام استكشاف الفضاء الأبعد.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.