غوغل الشركة الأم لفيسبوك ويوتيوب
غوغل الشركة الأم لفيسبوك ويوتيوب

قال "موقع كلت أو ماك" إن شركتي فيسبوك ويوتيوب يمكن أن يحققا أرباحا أكثر من دون نشرهما إعلانات على المنصتين الأكثر استخداما في العالم.

فقد خلص استطلاع أجرته شركة "ماركت ريسيرتش"، إلى أن بدلات الاشتراك التي يمكن أن يدفعها المستخدمون لقاء استخدام تطبيقات فيسبوك وتويتر من دون إعلانات يمكن أن تدر عليهما أرباحا أكثر من الأرباح التي يحققانها الآن.

وأبدى 72 في المئة من المشاركين في الاستطلاع استعدادهم لدفع ما معدله أربعة دولارات وعشرين سنتا شهريا ليستنى لهم الدخول إلى يوتيوب.

وإذا دفع هذا المعدل من المستخدمين المعدل المذكور من بدلات الاشتراك، فيمكن ليوتيوب أن تحصد 68.9 مليار دولار كعائد سنوي، بزيادة 10.771 في المئة مقارنة بما تحصل عليه الشركة من المعلنين الآن.

 وقال 64 في المئة من المشاركين في الاستطلاع ذاته، إنهم مستعدون لدفع 2.92 دولار شهريا لفيسبوك، ما يمكن أن يرفع عائدات الشركة السنوية إلى 16 في المئة، لكن تقديرات الاستطلاع لا تتضمن الـ2.52 دولار شهريا التي يمكن يدفعها ملايين المستخدمين لفيسبوك ماسنجر.

ثم أن تغيير فيسبوك لنموذج العمل سيقلص عدد الغرامات المليارية التي تعصف بالشركة الأم لفيسبوك.   

رغم أنها تبدو معلومات مهمة، فقد لا تدفع فيسبوك إلى تغيير نموذجها التجاري، حسب ما يشير موقع "موقع كلت أو ماك".  

طائرات بوينغ 737 ماكس تعرضت لمشكلات فنية خطيرة
طائرات بوينغ 737 ماكس تعرضت لمشكلات فنية خطيرة

كان إيد بيرسون على وشك السفر بالطائرة من سياتل إلى نيوجيرزي قبل أن يعلم أنه على متن طائرة لم يرغب في السفر عليها أبدا.

بيرسون، وهو من سكان مدية سياتل في ولاية واشنطن في شمال غرب الولايات المتحدة، كان حجز في مارس الماضي تذكرة للسفر عبر خطوط ألاسكا الجوية.

وتأكد وقت الحجز أنها ليست طائرة من نوع بوينغ 737 ماكس، التي واجهت العديد من مشكلات الإنتاج، منذ عام 2018. 

وآخر تلك المشكلات وقعت في الخامس من يناير الماضي، عندما اضطرت طائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس 9" تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" للهبوط الاضطراري بعد انفصال باب مخرج الطوارئ أثناء تحليقها في رحلة من بورتلاند (أوريغن) إلى أونتاريو (كاليفورنيا).

انفصال باب الطوارئ بالجو.. طائرة "ألاسكا إيرلاينز" غادرت المصنع بدون البراغي
يبدو أن البراغي اللازمة لتأمين جزء من طائرة تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" التي انخلع أحد أبوابها في الجو، كانت غير موجودة عندما غادرت الطائرة مصنع بوينغ، بحسب ما أفاد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال". 

وحسب ما أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، يبدو أن البراغي اللازمة لتأمين جزء من الطائرة كانت غير موجودة عندما غادرت الطائرة مصنع بوينغ.

وتعرض الطراز السابق، ماكس 8، لحادثين في عامي 2018 و2019، أسفرا عن مقتل 346 شخصا، وفق "سي أن أن".

وفي 28 فبراير، منحت إدارة الطيران الفيدرالية بوينغ 90 يوما لتحديد خطة تعالج مشكلات الجودة والسلامة.

وقال متحدث باسم بوينغ لشبكة  "سي أن أن": كل يوم، تشعل الشركة أكثر من 80 شركة طيران حوالي 5000 رحلة جوية مع الأسطول العالمي المكون من 1300 طائرة من طراز 737 ماكس، وتحمل 700 ألف مسافر إلى وجهاتهم بأمان. وتتجاوز موثوقية عائلة طائرات 737 ماكس 99 في المئة، وهي متوافقة مع طرازات الطائرات التجارية الأخرى".

لكن بيرسون لا يقتنع بمثل هذه البيانات.

وقال إنه في يوم السفر، "وبعد أن صعد إلى الطائرة اعتقدت أنها جديدة نوعا ما.. ثم جلست وقرأت على بطاقة الطوارئ (في جيب المقعد) أنها من طراز ماكس"، وفق تصريحاته لـ"سي أن أن".

في تلك اللحظة، نهض من مقعده للخروج من الطائرة، ليواجه مضيفة طيران كانت تغلق الباب الأمامي، فقال لها: "لم يكن من المفترض أن أركب طائرة ماكس. فقالت لي: "ماذا تعرف عن الطائرة ماكس؟".

ورد عليها: "لا أستطيع الخوض في التفاصيل الآن، لكنني لم أكن أخطط للطيران بالطائرة ماكس، وأريد النزول من الطائرة".

وتمكن فعلا من مغادرة الطائرة، وحجز موظفو شركة ألاسكا رحلة جديدة له على طائرة مختلفة في  مساء ذلك اليوم. 

ورغم الانتظار طويلا لإكمال الرحلة، فقد رأى أن قضاء يوم كامل في المطار يستحق العناء لتجنب السفر على متن هذا النوع من الطائرات.

واللافت أن الراكب شغل منصبا في بوينغ من قبل، فقد عمل فيها لمدة 10 سنوات، من بينها 3 سنوات مديرا لدعم الإنتاج في مصنع الشركة في مدينة رينتون بولاية واشنطن.

ويشغل الآن منصب المدير التنفيذي لمؤسسة معنية بمراقبة سلامة الطيران.