غوغل الشركة الأم لفيسبوك ويوتيوب
غوغل الشركة الأم لفيسبوك ويوتيوب

قال "موقع كلت أو ماك" إن شركتي فيسبوك ويوتيوب يمكن أن يحققا أرباحا أكثر من دون نشرهما إعلانات على المنصتين الأكثر استخداما في العالم.

فقد خلص استطلاع أجرته شركة "ماركت ريسيرتش"، إلى أن بدلات الاشتراك التي يمكن أن يدفعها المستخدمون لقاء استخدام تطبيقات فيسبوك وتويتر من دون إعلانات يمكن أن تدر عليهما أرباحا أكثر من الأرباح التي يحققانها الآن.

وأبدى 72 في المئة من المشاركين في الاستطلاع استعدادهم لدفع ما معدله أربعة دولارات وعشرين سنتا شهريا ليستنى لهم الدخول إلى يوتيوب.

وإذا دفع هذا المعدل من المستخدمين المعدل المذكور من بدلات الاشتراك، فيمكن ليوتيوب أن تحصد 68.9 مليار دولار كعائد سنوي، بزيادة 10.771 في المئة مقارنة بما تحصل عليه الشركة من المعلنين الآن.

 وقال 64 في المئة من المشاركين في الاستطلاع ذاته، إنهم مستعدون لدفع 2.92 دولار شهريا لفيسبوك، ما يمكن أن يرفع عائدات الشركة السنوية إلى 16 في المئة، لكن تقديرات الاستطلاع لا تتضمن الـ2.52 دولار شهريا التي يمكن يدفعها ملايين المستخدمين لفيسبوك ماسنجر.

ثم أن تغيير فيسبوك لنموذج العمل سيقلص عدد الغرامات المليارية التي تعصف بالشركة الأم لفيسبوك.   

رغم أنها تبدو معلومات مهمة، فقد لا تدفع فيسبوك إلى تغيير نموذجها التجاري، حسب ما يشير موقع "موقع كلت أو ماك".  

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.