أحد أجهزة سامسونغ نوت. أرشيفية
أحد أجهزة سامسونغ نوت. أرشيفية | Source: Courtesy Image

تطلق سامسونغ الأربعاء جهازها "غالكسي نوت" 10 الجديد، الذي سيمكن المستخدم من التوصيل بشبكات الجيل الخامس.

وحسب ما نشر موقع "تيك رادار"، سيضم الإصدار الجديد 3 طرازات "غالكسي نوت 10" و"غالكسي نوت 10+" و"غالكسي نوت 10+ 5G".

ويمتاز إصدار "غالكسي نوت" 10 بمواصفات جديدة تضم شاشة بحجم 6.8 إنتش، وكاميرا بعدسة 16 ميغابايت.

​​ويتوفر الجهاز على أكثر من سعة تتراوح بين 128 غيغابايت و256 غيغابايت و512 غيغابايت، فضلا عن معالج من كوالكم يتيح التوصيل بشبكات الاتصالات من الجيل الخامس والرابع والثالث.

ويمكنك استخدام قفل الحماية الذي يعتمد على بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه، فضلا عن أبضا استخدام الجهاز تحت الماء حتى عمق 1.5 مترا، فضلا عن أن ملمسه مقاوم للغبار.

ورفعت سامسونغ نصيبها في سوق الهواتف الخلوية إلى 22 في المئة بفضل ارتفاع مبيعات أجهزتها بنسبة 7 بالمئة خلال النصف الأول من العام 2019، وفق وكالة فرانس برس.

جيميناي أحدث منتجات غوغل للذكاء الاصطناعي
جيميناي أحدث منتجات غوغل للذكاء الاصطناعي | Source: Google

قال ديميس هاسابيس الرئيس التنفيذي لوحدة ديب مايند التابعة لغوغل، الاثنين، إن الشركة تخطط لإعادة إطلاق خاصية إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي في الأسابيع القليلة المقبلة بعد وقفها مؤقتا لما تبين من عدم دقة في بعض الصور التاريخية.

بدأت غوغل التابعة لألفابت في تقديم خدمة توليد الصور من خلال نماذج (جيميناي) المتعددة الوسائط للذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر. غير أن بعض المستخدمين أشاروا على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنها أنتجت صورا تاريخية كانت في بعض الأحيان غير دقيقة.

وقال هاسابيس في لجنة بالمؤتمر العالمي للهواتف المحمولة في برشلونة "أوقفنا هذه الخاصية بينما نعكف على إصلاحها. ونأمل أن تعود إلى العمل قريبا جدا في الأسابيع القليلة المقبلة".

وأضاف أن الأداة "لم تكن تعمل بالطريقة التي أردناها".

ومنذ إطلاق شركة (أوبن أيه.آي) الناشئة روبوت الدردشة الذائع الصيت (تشات جي.بي.تي) في نوفمبر 2022، تتسابق غوغل لإنتاج برامج ذكاء اصطناعي لمنافسة برنامج الشركة المدعومة من مايكروسوفت.

وعندما أطلقت غوغل برنامج الدردشة (بارد) الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي التوليدي قبل عام، شاركت معلومات غير دقيقة عن صور كوكب خارج النظام الشمسي للأرض في مقطع مصور ترويجي، مما هوى بأسهمها بنحو تسعة بالمئة.

وغيرت غوغل اسم (بارد) إلى (جيميناي) هذا الشهر، وطرحت خطط الاشتراك المدفوعة، والتي يمكن للمستخدمين اختيارها للحصول على قدرات تفكير أفضل من نموذج الذكاء الاصطناعي.