أحد أجهزة سامسونغ نوت. أرشيفية
أحد أجهزة سامسونغ نوت. أرشيفية | Source: Courtesy Image

تطلق سامسونغ الأربعاء جهازها "غالكسي نوت" 10 الجديد، الذي سيمكن المستخدم من التوصيل بشبكات الجيل الخامس.

وحسب ما نشر موقع "تيك رادار"، سيضم الإصدار الجديد 3 طرازات "غالكسي نوت 10" و"غالكسي نوت 10+" و"غالكسي نوت 10+ 5G".

ويمتاز إصدار "غالكسي نوت" 10 بمواصفات جديدة تضم شاشة بحجم 6.8 إنتش، وكاميرا بعدسة 16 ميغابايت.

​​ويتوفر الجهاز على أكثر من سعة تتراوح بين 128 غيغابايت و256 غيغابايت و512 غيغابايت، فضلا عن معالج من كوالكم يتيح التوصيل بشبكات الاتصالات من الجيل الخامس والرابع والثالث.

ويمكنك استخدام قفل الحماية الذي يعتمد على بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه، فضلا عن أبضا استخدام الجهاز تحت الماء حتى عمق 1.5 مترا، فضلا عن أن ملمسه مقاوم للغبار.

ورفعت سامسونغ نصيبها في سوق الهواتف الخلوية إلى 22 في المئة بفضل ارتفاع مبيعات أجهزتها بنسبة 7 بالمئة خلال النصف الأول من العام 2019، وفق وكالة فرانس برس.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.