صورة من سامسونغ للترويج لحدثها "Unpacked"
صورة من سامسونغ للترويج لحدثها "Unpacked"

انتظر المستخدمون حول العالم بفارغ الصبر الإعلان عن مواصفات هاتف نوت 10 الجديد وتهافتت المواقع في تناقل التسريبات الخاصة بجهازي "Note 10" و"Note 10 Plus" الأكبر حجما. 

بدأت الشركة البث الحي بعرض مميزات جديدة لمساعدة سامسونغ الرقمية "بيكسبي"، والتحديثات بكيفية تلقيها الأوامر الصوتية واللهجات المحكية، بالإضافة إلى تحسين اتصال المساعدة بالتطبيقات المتنوعة مثل "أوبر" والرسائل النصية والخرائط والصحة وحتى تحديد المنبه قبل النوم. 

كما استعرضت اتصال الأجهزة المختلفة لسامسونغ مع بعضها بكل سهولة، مثل استمرار خاصية تشغيل الموسيقى بين سماعات الأذن والهاتف والتلفاز الذكي. 

وظهر القلم الذي يرافق أجهزة "نوت" في الصورة الأساسية التمهيدية للحدث، كما ظهرت عدسة كاميرا، فيما قد يفسر بتحسين في جودة الكاميرا التي يحويها الجهاز. 

​​

ونقل موقع "ذا فيرج" احتمالية امتلاك جهاز "Note 10 Plus" شاشة بحجم 6.8 إنشات وبطارية ضخمة بسعة 4300 ميللي أمبير وشحن لاسلكي بقوة 20 واط، أما الشحن السلكي فقد يبلغ 45 واط. 

أما "Note 10" تناقلت الإشاعات أن حجم شاشته سيبلغ 6.3 إنشات، وببطارية سعة شحنها 3500 ميللي أمبير، 12 واط للشحن اللاسلكي، و8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي "RMA" وتخزين يبلغ 256 غيغابايت.

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.