آبل كارد
آبل كارد

أطلقت شركة آبل بطاقتها الائتمانية الافتراضية الثلاثاء بعد تعاونها مع بنك غولدمان ساكس على الإضافة الجديدة لهواتف آيفون مما قد يساعد في تنويع مبيعات عملاق التكنولوجيا بعيدا عن الأجهزة.

وأعلنت آبل عن البطاقة في مارس بهدف اجتذاب مقتني الهاتف آيفون من خلال إصدار بطاقة تضمن لحاملها استرجاع اثنين في المئة من قيمة المشتريات وعدم دفع أي رسوم عند استخدام خدمة الدفع "آبل باي"، وهي عبارة عن تطبيق لإدارة الأموال، والتركيز على خصوصية البيانات.

وقالت آبل إن عددا محدودا من المستهلكين ممن أبدوا اهتماما بالبطاقة ستصلهم تنبيهات الثلاثاء تطلب منهم التسجيل للاشتراك.

والبطاقة مصممة للعمل على هواتف آيفون حيث يمكن للمستخدم تسجيل الاشتراك في البطاقة والبدء في استخدامها فورا بعد الحصول على موافقة تطبيق "آبل والت" ونظام "آبل باي".

وتوفر آبل خيار استخراج بطاقة فعلية مصنوعة من مادة التيتانيوم لكن هذه البطاقة لن تحمل أي أرقام.

ورقم البطاقة سيكون مخزنا على رقاقة آمنة داخل الهاتف وستعمل الرقاقة على ابتكار أرقام افتراضية من أجل الشراء الإلكتروني أو الهاتفي الذي يتطلب أرقاما.

وركزت آبل على الخصوصية قائلة إن معلومات الشراء ستكون مخزنة في هاتف المستخدم وإنه لا يمكنها الاطلاع على المعلومات.

ولن يسمح لغولدمان ساكس باستخدام البيانات لأغراض التسوق حتى إن كان هذا لبيع منتجات البنك الأخرى.

وأشار محللون إلى أن الإيرادات بالنسبة لشركة بحجم آبل، التي حققت مبيعات بقيمة 265.6 مليار دولار في السنة المالية 2018، لن تكون في أهمية الحرص على ارتباط العملاء ارتباطا وثيقا بعلامة آبل التجارية.

وقال بن باغارين أحد المحللين في مؤسسة "كرييتيف ستراتيجيز" البحثية "إذا نجح الأمر فسيكون هذا دافعا جديدا يجعلك تظل مخلصا بشدة لآبل وغارقا في بيئة آبل حتى إذا ظهر ما هو أفضل منها".

تحذيرات من إمكانية اختراق بعض أجهزة أجراس المنازل الذكية (صورة تعبيرية)
تحذيرات من إمكانية اختراق بعض أجهزة أجراس المنازل الذكية (صورة تعبيرية)

اكتشف باحثون في منظمة "كونسيومر ريبورتس"، أن بعض أجراس أبواب المنازل التي تعمل بتقنية الفيديو لاحتوائها على كاميرا، لديها نقاط ضعف غير آمنة، قد تعرض المنزل للخطر، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

ووجد تقرير للمنظمة نشر، الخميس، أنه يمكن لشخص يرغب في اقتحام منزلك، استخدام تطبيق للسيطرة على أجهزة الأجراس ومشاهدة لقطات الفيديو التي التقطتها الكاميرا الموجودة فيها.

وقالت "كونسيومر ريبورتس"، وهي منظمة أميركية مستقلة غير ربحية "تعمل جنبا إلى جنب مع المستهلكين من أجل الشفافية والعدالة في السوق"، إن الكثير من أجراس الأبواب (الرخيصة) مقترنة بتطبيق واحد، وهي منتجات صنعتها شركة صينية وتباع عبر الإنترنت على مواقع شهيرة.

وعلى الرغم من انتشار الأجهزة المنزلية الذكية المتصلة بالإنترنت والتي يستخدمها الناس كوسيلة لحماية منازلهم من السرقة، فإن أمن البرمجيات كان "بطيئا" في اللحاق بالتطور في هذا المجال. 

وتنتج العلامات التجارية الصغيرة المصابيح الكهربائية ومكبرات الصوت الذكية، للتنافس مع الشركات الأكبر، وغالبا ما تقلل من الجوانب الأمنية. 

وفي الوقت نفسه، تقوم العلامات التجارية الكبرى بعمل أفضل فيما يتعلق بالأمن، لكنها تخلق مخاوف جديدة تتعلق بالخصوصية، وفقا للصحيفة ذاتها.

ماذا تفعل إذا تأثر جرس الباب الخاص بك؟

 إذا اشتريت جرس باب رخيص الثمن من الإنترنت أو أحد الأسواق، ففكر في التبديل إلى علامة تجارية أكبر، تعتمد إجراءات أمان أكثر قوة.

كن حذرا بشأن من يمكنه إلقاء نظرة على منزلك. وينصح خبراء بعدم إعطاء تفاصيل الولوج إلى الكاميرا (عبر التطبيق) إلا في حالات الضرورة للمقربين منك ومن يعيشون معك. 

بالإضافة إلى ذلك، يتطلب إعداد نظام الكاميرا المنزلية بشكل آمن، بعض الأعمال التقنية الإضافية، فاحرص على القيام بها.

قد يكون الاستغناء عن الكاميرا المثبتة على باب المنزل، الحل الأسلم، خاصة أن بعض الشركات المنتجة لها ترفض التعاون مع الشرطة في حال حدوث اقتحام للمنزل، ولا تقبل بمشاركة لقطات الكاميرا، في مواجهة المخاوف المتزايدة المتعلقة بالخصوصية، خاصة أنه ليس كل من يتم تصويره يعلم أنه مراقب.

وقالت منظمة "كونسيومر ريبورتس" (تقارير المستهلك)، إن "تجار التجزئة عبر الإنترنت بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد للحفاظ على المتسوقين في مأمن من عمليات الاحتيال والمنتجات منخفضة الجودة". 

وأرسلت المنظمة أيضا خطابا إلى لجنة التجارة الفدرالية، ولجنة الاتصالات الفدرالية، والمدعي العام في ولاية كاليفورنيا الأميركية، تطلب منهم التدخل ووقف مبيعات أجراس الأبواب غير الآمنة.