صينية تلتقط سيلفي من هاتفها الذكي
صينية تلتقط سيلفي من هاتفها الذكي

يعكف باحثون من كندا والصين على اختراع طريقة ثورية جديدة في قياس ضغط الدم من خلال التقاط السيلفي.

الفريق الذي يقيم حاليا بجامعة تورونتو بكندا ومستشفى "هانغزو" الجامعية بالصين، نشر دراسة حول كيفية إسهام الهواتف الذكية في تتبع ضغط الدم عن طريق التقاط فيديو قصير.

وقال كانغ لي، عالم النفس التطوري بجامعة تورنتو والباحث الرئيسي بالدراسة، إن الطريقة الجديدة لقياس ضغط الدم عبر الهاتف، تعتمد على تقنية تسمى التصوير البصري للجلد.

وتقوم هذه التقنية على استخدام الضوء الصادر عن كاميرا الهواتف الذكية لرصد البروتينات التي تخرج من البشرة.

وباستخدام خوارزميات التعلم الآلي، استطاع الفريق ترجمة هذه القياسات إلى قراءات لضغط الدم، والتي تصل دقتها إلى 95 بالمئة في معظم الوقت.

وقد أجرى الفريق الدراسة على 1،382 شخصا معظمهم من شرق آسيا أو من أصول أوروبية، ما يعني أن الدراسة تحتاج إلى تطبيقها على أعراق أخرى للتأكد من صحتها بشكل كامل.

واعترف لي وفريقه بأن الباحثين في حاجة إلى تجريب هذه التقنية على درجات مختلفة من البشرة، للتأكد من صحة النظرية.

أعلنت إدارة  بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.
أعلنت إدارة بايدن حظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية.

قال الكرملين، الجمعة، إن القرار الأميركي بحظر مبيعات برمجيات كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات هو تحرك نمطي من واشنطن لـ "سحق" المنافسة الأجنبية مع المنتجات الأميركية.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، أنها ستحظر بيع برمجيات مكافحة الفيروسات التي تنتجها شركة كاسبرسكي لاب الروسية في الولايات المتحدة، وعزت ذلك إلى ما قالت إنه نفوذ الكرملين على الشركة، ما يشكل خطرا أمنيا كبيرا.

وذكرت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، للصحفيين أثناء إعلانها الحظر أن "روسيا أظهرت أن لديها القدرة... والنية لاستغلال الشركات الروسية مثل كاسبرسكي لجمع المعلومات الشخصية للأمريكيين واستخدامها كسلاح".

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن شركة كاسبرسكي شركة "تنافسية جدا" في الأسواق الدولية، وإن قرار واشنطن تقييد مبيعاتها هو "أسلوب الولايات المتحدة المفضل للمنافسة غير العادلة".

وصرحت كاسبرسكي بأنها ستسلك السبل القانونية لتحاول الحفاظ على عملياتها. وقالت إنها تعتقد أن القرار الأميركي لم يستند إلى "تقييم شامل لنزاهة منتجات وخدمات كاسبرسكي" وإن أنشطتها لا تهدد الأمن القومي الأميركي.

وتقول الشركة إن القطاع الخاص يديرها وليس لها أي صلات بالحكومة الروسية.

ويقع المقر الرئيسي لشركة كاسبرسكي، أحد أشهر صانعي برامج مكافحة الفيروسات في مجال الأمن السيبراني، في موسكو، وقد أسسها ضابط المخابرات الروسي السابق يوجين كاسبرسكي.