صينية تلتقط سيلفي من هاتفها الذكي
صينية تلتقط سيلفي من هاتفها الذكي

يعكف باحثون من كندا والصين على اختراع طريقة ثورية جديدة في قياس ضغط الدم من خلال التقاط السيلفي.

الفريق الذي يقيم حاليا بجامعة تورونتو بكندا ومستشفى "هانغزو" الجامعية بالصين، نشر دراسة حول كيفية إسهام الهواتف الذكية في تتبع ضغط الدم عن طريق التقاط فيديو قصير.

وقال كانغ لي، عالم النفس التطوري بجامعة تورنتو والباحث الرئيسي بالدراسة، إن الطريقة الجديدة لقياس ضغط الدم عبر الهاتف، تعتمد على تقنية تسمى التصوير البصري للجلد.

وتقوم هذه التقنية على استخدام الضوء الصادر عن كاميرا الهواتف الذكية لرصد البروتينات التي تخرج من البشرة.

وباستخدام خوارزميات التعلم الآلي، استطاع الفريق ترجمة هذه القياسات إلى قراءات لضغط الدم، والتي تصل دقتها إلى 95 بالمئة في معظم الوقت.

وقد أجرى الفريق الدراسة على 1،382 شخصا معظمهم من شرق آسيا أو من أصول أوروبية، ما يعني أن الدراسة تحتاج إلى تطبيقها على أعراق أخرى للتأكد من صحتها بشكل كامل.

واعترف لي وفريقه بأن الباحثين في حاجة إلى تجريب هذه التقنية على درجات مختلفة من البشرة، للتأكد من صحة النظرية.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.