صورة لهاتف سامسونغ الجديد نوت 10
صورة لهاتف سامسونغ الجديد نوت 10

أعلنت سامسونغ في عرض حي، الأربعاء، إطلاق هاتفها الجديد "غالاكسي نوت 10"، الذي قالت الشركة إنه يتمتع بميزات ومواصفات مثيرة.

ولأول مرة يأتي غالاكسي نوت بحجمين مختلفين، "غالاكسي نوت 10" يبلغ 6.3 إنشا، أما "غالاكسي نوت 10 بلس" بشاشة أكبر تبلغ 6.8 إنشا.

هاتف سامسونغ الجديد نوت 10 بلس أكبر قليلا من نوت 10

​​​​وأعلنت الشركة امتلاك جهاز "نوت 10 بلس" شاشة بحجم 6.8 إنشات وبطارية ضخمة بسعة 4300 ميللي أمبير وشاحن لاسلكي بقوة 20 واط، أما الشاحن السلكي فقد يبلغ 45 واط.

ويأتي "غالكسي نوت 10" في نسخة أصغر قليلا حيث تبلغ حجم شاشته 6.3 إنشا، وببطارية سعة شحنها 3500 ميللي أمبير، 12 واط للشحن اللاسلكي، و8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي وتخزين يبلغ 256 غيغابايت.

وقالت الشركة إنه يمكن شحن الجهاز الجديد في خلال 30 دقيقة ويعمل على مدار اليوم، وجاهز للعمل على شبكات الجيل الخامس.

​​​​وظهر القلم الذي يرافق أجهزة "نوت" بشكل مميز، كما يمتع الجهاز بعدسة كاميرا جديدة لتحسين جودة الصور والمقاطع التي يتم التقاطها.

ويمتاز القلم، بعدم ضرورة لمسه للشاشة إذ يمكن فقط الإشارة من على بعد كأنه جهاز تحكم "ريموت كنترول" حتى الكاميرا يمكن التعامل معها عن بعد.

وقالت الشركة إنها اهتمت بالأمن والخصوصية في الجهازين الجديدين من خلال روبوت سامسونج الأمني نوكس.

كما استعرضت الشركة اتصال الأجهزة المختلفة لسامسونغ مع بعضها بكل سهولة، مثل استمرار خاصية تشغيل الموسيقى بين سماعات الأذن والهاتف والتلفاز الذكي.

أما من حيث السعر، فجهاز غالاكسي نوت 10 الذي يعمل بشبكات LTE بمبلغ مرجعي يبدأ من 949 دولارا أما الذي يعمل بشبكات الجيل الخامس فيبلغ ثمنه 1049 دولارا. 

صورة من العرض الحي حيث تعرض أسعار غالاكسي نوت 10 ونوت 10 بلس

​​أما جهاز غالاكسي نوت 10 بلس الأكبر حجما الذي يعمل بشبكات LTE بمبلغ مرجعي يبدأ من 1099 دولارا أما الذي يعمل بشبكات الجيل الخامس فيبدأ ثمنه من 1299 دولارا. 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.