قال ممثل الشركة في أوروبا، أبراهام ليو، خلال حفل استقبال في بروكسل لمناسبة رأس السنة الصينية إن "هواوي أكثر التزاما بأوروبا من أي وقت مضى".
شعار شركة هواوي على متجر في بكين

كشفت شركة هواوي الصينية، النقاب عن نظام تشغيل خاص بها للهواتف الذكية قالت إنه قد يحل محل نظام أندرويد إذا منعتها العقوبات الأميركية من الوصول إلى نظام غوغل.

 وقالت شركة "هواوي تكنولوجيز ليمتد" ثاني أكبر علامة تجارية عالمية للهواتف الذكية، إن أول هاتف يستخدم نظام تشغيل "هارموني أو إس" سيصدر السبت تحت علامة "أونور" الخاصة بها.

رئيس وحدة المستهلك في هواوي ريتشارد يو، صرح من جانبه، بأن الشركة تريد استخدام أندرويد لكن يمكنها "استبداله على الفور" إلى "هارموني أو إس" إذا فقدت إمكانية الوصول إلى النظام الأميركي المستخدم على نطاق واسع.

وتقول واشنطن إن هواوي تمثل تهديدًا أمنيًا، وهو اتهام تنفيه الشركة، وفرضت قيودًا على وصولها إلى التكنولوجيا الأميركية.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.