شعار LG
شعار ال جي

في الوقت الذي تعمل فيه شركتا سامسونغ وهواوي على تطوير هواتفها الذكية القابلة للطي، فاجأت شركة LG المنافسين بطرح هاتف جديد بشاشتين.

قدمت LG لأول مرة ملحق الشاشة المزدوجة مع هاتفها المرتقب V50 ThinQ في وقت سابق من هذا العام، إذ يمكن للمستخدمين استخدام الشاشتين معا عند الطي، أو عند درجة صفر، بل حتى بشكل منفرج عند درجة 104 و180 درجة.

ولكن مقطعا مصورا جديدا من LG يظهر تغييرا جوهريا في التصميم الجديد وهو أن الشاشة المزدوجة يمكن استخدامها في أي زاوية مطوية. 

وفي الفيديو الترويجي حددت الشركة موعد طرح الهاتف الجديد وهو  السادس من سبتمبر ( العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي)، في المعرض السنوي للإلكترونيات في برلين.

ووسط ترقب كثيرين لهاتف LG الجديد، تسرى تكهنات بأن تصميمه المستقبلي سيحتوي على كثير من ميزات الهواتف الذكية  وفي مكانها المعتاد، مع غياب عناصر تحكم تقليدية مثل منفذ الشحن، ما قد يشير الى إمكانية شحن الهاتف الجديد لا سلكيا فقط.

لا تحتوي للتصميمات المسربة كذلك على "كاميرا سيلفي" ولا "قارئ البصمات" ما أثار تكهنات بوضع كليهما أسفل أحد شاشات العرض.

ما قد يميز هاتف LG الجديد أيضا هو إمكانية  استغلال شاشتيه لتشغيل ثلاثة تطبيقات في وقت واحد.

 

 

 

 

قفز سهم إنفيديا نحو 173 بالمئة منذ بداية العام
قفز سهم إنفيديا نحو 173 بالمئة منذ بداية العام

باتت إنفيديا الشركة الأكثر قيمة في العالم، الثلاثاء، متجاوزة عملاق التكنولوجيا مايكروسوفت، مع مواصلة الرقائق التي تنتجها الشركة لعب دور مركزي في سباق للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت أسهم شركة صناعة الرقائق 3.2 بالمئة إلى 135.21 دولار، مما رفع قيمتها السوقية إلى 3.326 تريليون دولار، بعد أيام فقط من تجاوزها شركة أبل مصنعة هواتف آيفون لتصبح ثاني أكبر شركة من حيث القيمة.

وقفز السهم نحو 173 بالمئة منذ بداية العام، مقارنة بارتفاع قارب 19 بالمئة فقط في أسهم مايكروسوفت، مع تجاوز الطلب على معالجاتها المتطورة العرض.

وتتسابق شركات التكنولوجيا العملاقة، مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز وألفابت مالكة جوجل، لبناء قدراتها الحاسوبية في مجال الذكاء الاصطناعي والسيطرة على التكنولوجيا الناشئة.

وأضاف ارتفاع سهم إنفيديا اليوم أكثر من 103 مليارات دولار إلى قيمتها السوقية.

ولزيادة جاذبية أسهمها ذات القيمة العالية بين المستثمرين الأفراد، عمدت إنفيديا في الآونة الأخيرة إلى تقسيم الأسهم بنسبة عشرة مقابل واحد، اعتبارا من السابع من يونيو.

وقفزت القيمة السوقية للشركة من تريليون دولار إلى تريليونين في تسعة أشهر فقط في فبراير، بينما استغرقت ما يزيد قليلا عن ثلاثة أشهر لتصل إلى 3 تريليونات دولار في يونيو.