شعار LG
شعار ال جي

في الوقت الذي تعمل فيه شركتا سامسونغ وهواوي على تطوير هواتفها الذكية القابلة للطي، فاجأت شركة LG المنافسين بطرح هاتف جديد بشاشتين.

قدمت LG لأول مرة ملحق الشاشة المزدوجة مع هاتفها المرتقب V50 ThinQ في وقت سابق من هذا العام، إذ يمكن للمستخدمين استخدام الشاشتين معا عند الطي، أو عند درجة صفر، بل حتى بشكل منفرج عند درجة 104 و180 درجة.

ولكن مقطعا مصورا جديدا من LG يظهر تغييرا جوهريا في التصميم الجديد وهو أن الشاشة المزدوجة يمكن استخدامها في أي زاوية مطوية. 

وفي الفيديو الترويجي حددت الشركة موعد طرح الهاتف الجديد وهو  السادس من سبتمبر ( العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي)، في المعرض السنوي للإلكترونيات في برلين.

ووسط ترقب كثيرين لهاتف LG الجديد، تسرى تكهنات بأن تصميمه المستقبلي سيحتوي على كثير من ميزات الهواتف الذكية  وفي مكانها المعتاد، مع غياب عناصر تحكم تقليدية مثل منفذ الشحن، ما قد يشير الى إمكانية شحن الهاتف الجديد لا سلكيا فقط.

لا تحتوي للتصميمات المسربة كذلك على "كاميرا سيلفي" ولا "قارئ البصمات" ما أثار تكهنات بوضع كليهما أسفل أحد شاشات العرض.

ما قد يميز هاتف LG الجديد أيضا هو إمكانية  استغلال شاشتيه لتشغيل ثلاثة تطبيقات في وقت واحد.

 

 

 

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.