فيسبوك وضعت أكثر من 65 معيارا لمحاربة المعلومات المضللة
صورة تظهر شعارات تطبيقات بعض وسائل التواصل الاجتماعي من بينها فيسبوك وإنستغرام

قالت وكالة بلومبرغ إن شركة فيسبوك تستخدم مئات المتعاقدين لتدوين مقاطع صوتية خاصة بمستخدمي المنصة، وفقا لأشخاص على معرفة بالعمل.

ويضيف هؤلاء الأشخاص الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم، أن هذا العمل حير الموظفين المتعاقدين الذين لم يطلعهم أحد من الشركة على مكان تسجيل المقاطع الصوتية أو كيف تم الحصول عليها.

"يستمعون إلى محادثات مستخدمي فيسبوك، التي تتضمن أحيانا محتوى سوقيا، لكنهم لا يعرفون لماذا تريدها فيسبوك مدونة"، حسب مصادر بلومبيرغ.   

فيسبوك، من ناحيتها، أكدت أنها كانت تدون محادثات مستخدميها الصوتية، وأنها ستتوقف عن فعل ذلك، بعد تحقيقات مع شركات أخرى.

"مثل آبل وغوغل، أوقفنا مراجعة البشرية للمقاطع الصوتية قبل أكثر من أسبوع"، قالت الشركة الثلاثاء.

وأضافت أن المستخدمين الذين دونت محادثاتهم كانوا قد اختاروا على تطبيق فيسبوك ماسنجر أن يتم تدوين محادثاتهم الصوتية. وكان المتعاقدون يفحصون ما إذا كان الذكاء الاصطناعي في فيسبوك قد قام بتفسير الرسائل، التي أخفيت هويات أصحابها، بصورة صحيحة.

وتواجه شركات تكنلوجية كبيرة مثل أمازون وآبل انتقادات شديدة لجمعها مقاطع صوتية من حواسيب المستخدمين وإخضاعها لمراجعة بشرية، الأمر الذي يعتبر اعتداء على خصوصية المستخدمين.

فيسبوك التي دفع مؤخرا خمسة مليارات دولار بموجب تسوية مع هيئة التجارة الفدرالية الأميركية بعد التحقيق في ممارساتها الخاصة بالخصوصية، كانت تنكر لفترة طويلة جمعها مقاطع صوتية من المستخدمين لأغراض الدعاية أو لتحديد نوعية المحتوى الذي تعرضه على صفحاتهم.   

طائرات بوينغ 737 ماكس تعرضت لمشكلات فنية خطيرة
طائرات بوينغ 737 ماكس تعرضت لمشكلات فنية خطيرة

كان إيد بيرسون على وشك السفر بالطائرة من سياتل إلى نيوجيرزي قبل أن يعلم أنه على متن طائرة لم يرغب في السفر عليها أبدا.

بيرسون، وهو من سكان مدية سياتل في ولاية واشنطن في شمال غرب الولايات المتحدة، كان حجز في مارس الماضي تذكرة للسفر عبر خطوط ألاسكا الجوية.

وتأكد وقت الحجز أنها ليست طائرة من نوع بوينغ 737 ماكس، التي واجهت العديد من مشكلات الإنتاج، منذ عام 2018. 

وآخر تلك المشكلات وقعت في الخامس من يناير الماضي، عندما اضطرت طائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس 9" تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" للهبوط الاضطراري بعد انفصال باب مخرج الطوارئ أثناء تحليقها في رحلة من بورتلاند (أوريغن) إلى أونتاريو (كاليفورنيا).

انفصال باب الطوارئ بالجو.. طائرة "ألاسكا إيرلاينز" غادرت المصنع بدون البراغي
يبدو أن البراغي اللازمة لتأمين جزء من طائرة تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" التي انخلع أحد أبوابها في الجو، كانت غير موجودة عندما غادرت الطائرة مصنع بوينغ، بحسب ما أفاد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال". 

وحسب ما أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، يبدو أن البراغي اللازمة لتأمين جزء من الطائرة كانت غير موجودة عندما غادرت الطائرة مصنع بوينغ.

وتعرض الطراز السابق، ماكس 8، لحادثين في عامي 2018 و2019، أسفرا عن مقتل 346 شخصا، وفق "سي أن أن".

وفي 28 فبراير، منحت إدارة الطيران الفيدرالية بوينغ 90 يوما لتحديد خطة تعالج مشكلات الجودة والسلامة.

وقال متحدث باسم بوينغ لشبكة  "سي أن أن": كل يوم، تشعل الشركة أكثر من 80 شركة طيران حوالي 5000 رحلة جوية مع الأسطول العالمي المكون من 1300 طائرة من طراز 737 ماكس، وتحمل 700 ألف مسافر إلى وجهاتهم بأمان. وتتجاوز موثوقية عائلة طائرات 737 ماكس 99 في المئة، وهي متوافقة مع طرازات الطائرات التجارية الأخرى".

لكن بيرسون لا يقتنع بمثل هذه البيانات.

وقال إنه في يوم السفر، "وبعد أن صعد إلى الطائرة اعتقدت أنها جديدة نوعا ما.. ثم جلست وقرأت على بطاقة الطوارئ (في جيب المقعد) أنها من طراز ماكس"، وفق تصريحاته لـ"سي أن أن".

في تلك اللحظة، نهض من مقعده للخروج من الطائرة، ليواجه مضيفة طيران كانت تغلق الباب الأمامي، فقال لها: "لم يكن من المفترض أن أركب طائرة ماكس. فقالت لي: "ماذا تعرف عن الطائرة ماكس؟".

ورد عليها: "لا أستطيع الخوض في التفاصيل الآن، لكنني لم أكن أخطط للطيران بالطائرة ماكس، وأريد النزول من الطائرة".

وتمكن فعلا من مغادرة الطائرة، وحجز موظفو شركة ألاسكا رحلة جديدة له على طائرة مختلفة في  مساء ذلك اليوم. 

ورغم الانتظار طويلا لإكمال الرحلة، فقد رأى أن قضاء يوم كامل في المطار يستحق العناء لتجنب السفر على متن هذا النوع من الطائرات.

واللافت أن الراكب شغل منصبا في بوينغ من قبل، فقد عمل فيها لمدة 10 سنوات، من بينها 3 سنوات مديرا لدعم الإنتاج في مصنع الشركة في مدينة رينتون بولاية واشنطن.

ويشغل الآن منصب المدير التنفيذي لمؤسسة معنية بمراقبة سلامة الطيران.