هاتف هواوي
هاتف هواوي

واجهت شركة هواوي الصينية موجة انتقادات واسعة ودعوات للمقاطعة بعد قيامها بإطلاق تسمية دولة على تايوان.

وعبر أشخاص يستخدمون خدمة التراسل الصينية "ويبو" عن غضبهم الشديد بعد قيام الشركة، التي تعتبر رمزا وطنيا داخل الصين، بإدراج اسم تايوان في إعدادات اللغة الخاصة بهواتف هواوي وأونر الذكية، وفقا لموقع بلومبرغ الأميركي.

​​ويقول بلومبرغ إن إعدادات اللغة في هذين الهاتفين طلبت من المستخدمين اختيار تايوان إذا كانت لغتهم الأصلية الصينية التقليدية المستخدمة في الجزيرة التي تسيطر عليها الصين، فيما يمكن للمستخدمين اختيار اللغة الصينية المبسطة المستخدمة داخل الصين.

وسارعت هواوي إلى إجراء تعديل على نظام اختيار اللغة على هاتفيها حيث بات يظهر خيار استخدام لغة تايبيه (الصين) للمستخدمين خارج الصين.

ووصف مغردون الحادث بأنه "خطأ" وقعت فيه الشركة الصينية.

​​

وتأتي هذه الحادثة بعد نحو أسبوع من حادث مماثل وقعت فيه دار "فرساتشي" الإيطالية للأزياء بسبب وصفه هونغ كونغ ومكاو اللتين تسيطر عليهما الصين بأنهما دولتان.

​​وتشهد هونغ كونغ مظاهرات مستمرة منذ 10 أسابيع ضد مشروع قانون يسمح بتسليم المطلوبين إلى الصين، وتطورت التظاهرات إلى حد المطالبة باستقالة رئيسة الحكومة التنفيذية لهونغ كونغ، ومنح السكان مزيد من الحريات، وهو ما أغضب الحكومة الصينية التي هددت بتدخل أمني لإخماد التظاهرات.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.