هاتف هواوي
هاتف هواوي

واجهت شركة هواوي الصينية موجة انتقادات واسعة ودعوات للمقاطعة بعد قيامها بإطلاق تسمية دولة على تايوان.

وعبر أشخاص يستخدمون خدمة التراسل الصينية "ويبو" عن غضبهم الشديد بعد قيام الشركة، التي تعتبر رمزا وطنيا داخل الصين، بإدراج اسم تايوان في إعدادات اللغة الخاصة بهواتف هواوي وأونر الذكية، وفقا لموقع بلومبرغ الأميركي.

​​ويقول بلومبرغ إن إعدادات اللغة في هذين الهاتفين طلبت من المستخدمين اختيار تايوان إذا كانت لغتهم الأصلية الصينية التقليدية المستخدمة في الجزيرة التي تسيطر عليها الصين، فيما يمكن للمستخدمين اختيار اللغة الصينية المبسطة المستخدمة داخل الصين.

وسارعت هواوي إلى إجراء تعديل على نظام اختيار اللغة على هاتفيها حيث بات يظهر خيار استخدام لغة تايبيه (الصين) للمستخدمين خارج الصين.

ووصف مغردون الحادث بأنه "خطأ" وقعت فيه الشركة الصينية.

​​

وتأتي هذه الحادثة بعد نحو أسبوع من حادث مماثل وقعت فيه دار "فرساتشي" الإيطالية للأزياء بسبب وصفه هونغ كونغ ومكاو اللتين تسيطر عليهما الصين بأنهما دولتان.

​​وتشهد هونغ كونغ مظاهرات مستمرة منذ 10 أسابيع ضد مشروع قانون يسمح بتسليم المطلوبين إلى الصين، وتطورت التظاهرات إلى حد المطالبة باستقالة رئيسة الحكومة التنفيذية لهونغ كونغ، ومنح السكان مزيد من الحريات، وهو ما أغضب الحكومة الصينية التي هددت بتدخل أمني لإخماد التظاهرات.

نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل
نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل

أعلنت شركة ألفابت، المالكة لغوغل، اليوم الأربعاء، عن إطلاق شريحتها الجديدة من الجيل السابع للذكاء الاصطناعي، تحت اسم "أيرون وود"، في خطوة تهدف إلى تسريع أداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنافسة هيمنة شركة "إنفيديا" في هذا المجال.

وتم تصميم الشريحة الجديدة لمعالجة العمليات الحسابية المعقدة التي تتطلبها تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل" تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة التفاعلية، في ما يُعرف بعمليات "الاستدلال"، والتي تتيح للنماذج تقديم إجابات سريعة وتوليد محتوى فوري.

وتجمع "أيرون وود"، بين مزايا شرائح غوغل السابقة، التي كانت تنقسم إلى نسخ مخصصة لتدريب النماذج وأخرى لتشغيلها، مع تحسين في سعة الذاكرة وزيادة في الكفاءة.

وتقول الشركة إن الأداء الطاقي للشريحة الجديدة يتفوق بمرتين على شريحة "تريليوم" التي أُطلقت العام الماضي.

وتُستخدم شرائح "وحدات معالجة التنسور" (TPUs) الخاصة بغوغل حصريًا من قبل مهندسي الشركة أو من خلال خدمات الحوسبة السحابية التي تقدمها، ما منحها تفوقًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مثل نموذج "Gemini".

ورغم عدم إفصاح الشركة عن الجهة المصنعة للشريحة الجديدة، فإن الكشف عنها في مؤتمر سحابي يعكس جدية غوغل في دخول سباق شرائح الذكاء الاصطناعي بقوة.