مركز مارشال لرحلات الفضاء في ولاية ألاباما
مركز مارشال لرحلات الفضاء في ولاية ألاباما

قال مدير إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) جيم بريدنستين، الجمعة، إن مركز مارشال لرحلات الفضاء في ولاية ألاباما سيصبح مقرا لبرنامج الوكالة المقبل الذي يهدف لبناء مركبة تنقل رودا إلى القمر مجددا بحلول عام 2024.

وأعلن بريدنستين عن ذلك داخل مقر المنشأة بصحبة نواب من الولاية. وأثار الإعلان الذي سيسهم على الأرجح في طرح فرص عمل ورفع شأن الولاية، إحباط نواب من ولاية تكساس الذين سعوا لاختيار مركز جونسون الفضائي في مدينة هيوستن، مقرا للبرنامج.

وقال بريدنستين "نظام الهبوط سيكون‭‭‭‭ ‬‬‬‬هنا في مركز مارشال لرحلات الفضاء في هانتسفيل بألاباما".

وأضاف "الآن أقول إن القرار لم يتخذ من فراغ"، مشيرا إلى تاريخ مركز مارشال في بناء مركبة الفضاء أبولو قبل 50 عاما.

وتأتي المهمة الجديدة للقمر، المرجح أن تتكلف ما بين 20 و30 مليار دولار خلال خمسة أعوام، في وقت تسعى ناسا بمساعدة شركاء من القطاع الخاص لاستئناف مهام الفضاء المأهولة التي تنطلق من الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ إنهاء برنامج مكوك الفضاء في عام 2011.

صورة قدمتها شركة "إنتويتف ماشينز" لمركبة "أوديسيوس" فوق القطب الجنوبي للقمر – أسوشيتد برس
صورة قدمتها شركة "إنتويتف ماشينز" لمركبة "أوديسيوس" فوق القطب الجنوبي للقمر – أسوشيتد برس

تمكنت مركبة الفضاء الأميركية "أوديسيوس" التي استقرت على سطح القمر، من إرسال المزيد من الصور، بينما لم يتبق لها سوى ساعات قبل أن تتوقف عن العمل، بحسب "أسوشيتد برس".

ونشرت شركة "إنتويتف ماشينز"، الثلاثاء، صورا جديدة للمنطقة القطبية الجنوبية غير المستكشفة للقمر.

والتقطت مركبة الفضاء "أوديسيوس" التابعة للشركة الصور يوم الخميس الماضي، وذلك قبل وقت قصير من القيام بأول هبوط أمريكي على القمر، منذ أكثر من 50 عاما. 

وهبطت مركبة "أوديسيوس" على جانبها، مما أعاق الاتصالات وتوليد الطاقة.

وبمجرد أن يتوقف ضوء الشمس عن الوصول إلى الألواح الشمسية للمركبة، ستنتهي العمليات.

وتتوقع شركة "إنتويتف ماشينز" أن يحدث ذلك في وقت ما بين بعد ظهر الثلاثاء وأوائل ساعات الأربعاء. 

وكان من المفترض أن تستمر المهمة، وهي جزء من جهود وكالة "ناسا" لتعزيز الاقتصاد القمري، حتى يوم الخميس على الأقل، عندما يبدأ الليل القمري. ولدى "ناسا" ست تجارب على متنها.

وتعد "إنتويتف ماشينز" أول شركة خاصة تهبط بمركبة فضائية على سطح القمر، دون أن تتحطم. 

وأطلقت شركة أميركية أخرى مركبة هبوط على القمر الشهر الماضي، لكن تسرب الوقود أدى إلى فشل المهمة، وعادت المركبة إلى الأرض.