مركز مارشال لرحلات الفضاء في ولاية ألاباما
مركز مارشال لرحلات الفضاء في ولاية ألاباما

قال مدير إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) جيم بريدنستين، الجمعة، إن مركز مارشال لرحلات الفضاء في ولاية ألاباما سيصبح مقرا لبرنامج الوكالة المقبل الذي يهدف لبناء مركبة تنقل رودا إلى القمر مجددا بحلول عام 2024.

وأعلن بريدنستين عن ذلك داخل مقر المنشأة بصحبة نواب من الولاية. وأثار الإعلان الذي سيسهم على الأرجح في طرح فرص عمل ورفع شأن الولاية، إحباط نواب من ولاية تكساس الذين سعوا لاختيار مركز جونسون الفضائي في مدينة هيوستن، مقرا للبرنامج.

وقال بريدنستين "نظام الهبوط سيكون‭‭‭‭ ‬‬‬‬هنا في مركز مارشال لرحلات الفضاء في هانتسفيل بألاباما".

وأضاف "الآن أقول إن القرار لم يتخذ من فراغ"، مشيرا إلى تاريخ مركز مارشال في بناء مركبة الفضاء أبولو قبل 50 عاما.

وتأتي المهمة الجديدة للقمر، المرجح أن تتكلف ما بين 20 و30 مليار دولار خلال خمسة أعوام، في وقت تسعى ناسا بمساعدة شركاء من القطاع الخاص لاستئناف مهام الفضاء المأهولة التي تنطلق من الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ إنهاء برنامج مكوك الفضاء في عام 2011.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.