شعار موقع يوتيوب
شعار موقع يوتيوب

قالت وكالة بلومبرغ نقلا عن ثلاثة مصادر إن مسؤولي موقع يوتيوب يضعون اللمسات الأخيرة على خطة لإنهاء ظهور الإعلانات على مقاطع الفيديو التي يرجح أن يشاهدها أطفال.

وقالت الوكالة إن الهدف من الخطوة إرضاء هيئة التجارة الفيدرالية التي تنظر في ما إذا كان الموقع قد انتهك قانون خصوصية الأطفال عبر الإنترنت (COPPA).

وقد توصل الجانبان إلى تسوية لكن لم يعلن يوتيوب تفاصيلها، وليس من الواضح ما إذا كانت خطوة منع ظهور الإعلانات هي جزء من هذه التسوية.

ونظرا لأن الإعلانات المستهدفة تعتمد على جمع المعلومات عن المستخدم، فإن القانون المشار إليه يمنع الشركات من توجيه هذه الإعلانات إلى الأطفال تحت سن 13 عاما دون استئذان آبائهم.

يذكر أنه في أبريل 2018، تقدمت مجموعة مستهلكين بشكوى إلى هيئة التجارة الفيدرالية قالوا فيها إن الموقع يجمع بانتظام معلومات عن الأطفال لاستخدامها في الإعلانات.

واقترحوا نقل مقاطع الفيديو الخاصة بالأطفال إلى التطبيق المخصص للأطفال، YouTube Kids، لكن جوزيف سيمونز، رئيس الهيئة، طرح على أصحاب الشكوى فكرة وقف الإعلانات في مقاطع الفيديو التي تصل الأطفال.

 

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.