فيدور
فيدور

ذكرت وكالة أنباء روسية أن مركبة الفضاء "سويوز أم. أس-14 غير المأهولة" التي تحمل روبوت روسي شبيه بالبشر فشلت في الالتحام الآلي بمحطة الفضاء الدولية السبت.

وكان من المفترض أن
يحدث الالتحام في الساعة 05:30 بتوقيت غرينتش، إلا أن المحاولة فشلت، ثم أطلقت المركبة مناورات لتحقيق الهدف.

وانقطع البث الحي للحدث على موقع وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" عندما كانت المركبة على بعد مئة متر من محطة الفضاء الدولية.

والروبوت الذي يعرف باسم (فيدور) هو أول روبوت بمواصفات شبيهة بالبشر ترسله روسيا إلى الفضاء، والهدف من المهمة هو اختبار مهاراته وتقديم المساعدة للمحطة.

وفيدور في حجم شخص بالغ ويمكنه محاكاة حركات جسم الإنسان. وقد توقعت إدارة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) أن يصل المحطة السبت بحمولة تزن 660 كيلوغراما تضم إمدادات طبية ومواد غذائية للطاقم في المحطة.

وكانت ناسا قد أطلقت الروبوت (روبونوت 2) الذي يتميز بمواصفات بشرية إلى الفضاء في عام 2011 للعمل في الأجواء التي تنطوي على مخاطر.

 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.