يوتيوب
يوتيوب

قالت شركة يوتيوب الجمعة إنها ستقوم بازالة مقاطع الفيديو "العنيفة أو "المصنفة للكبار" التي تتظاهر بأنها مناسبة للأطفال.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت يوتيوب عن تغيير في سياستها لمعالجة مقاطع الفيديو التي تستهدف القاصرين والأطفال.

وذكرت منصة الفيديو إنها ستقوم بإزالة جميع المحتويات التي تحتوي على سمات "عنيفة" أو "للكبار " إذا كانت موجهة للأطفال، إما من خلال عنوان الفيديو أو وصفه أو الشعارات المصاحبة له.

وقبل هذا التغيير، كانت يوتيوب تضع قيودا حسب العمر لمشاهدة مثل هذه المقاطع، لكنها الآن تخطو خطوة أخرى لجعل منصتها مكانا أكثر أمانا للأطفال، وسط تدقيق تنظيمي مكثف وانتقاد متواصل لقيادتها التنفيذية.

وقالت يوتيوب إنها ستبدأ في تطبيق هذه السياسة الجديدة على مدار الثلاثين يوما القادمة، لمنح مصمميها فرصة للتعرف على القواعد الجديدة.

ومن المحتويات التي تعتبرها يوتيوب سيئة وغير مناسبة للأطفال الرسوم الكاريكاتورية للبالغين والمحتوية على مقاطع جنسية، أو تلك التي تتضمن مقاطع عنيفة مثل الموت وإبر الحقن وغيرها.

وعلى مدار سنوات ظلت يوتيوب تتعرض لانتقادات متواصلة من جهات التدقيق التنظيمي ومنظمات حقوقية تتهمها بالتساهل حيال مقاطع الفيديو المصصة لاستغلال الأطفال.

وإلى جانب قضية استغلال الأطفال، تواجه يوتيوب مشاكل أخرى مثل نشر مقاطع فيديو تنتهك حقوق الطبع والنشر من خلال احتوائها على إصدارات مشوهة من شخصيات ديزني ومارفل، على سبيل المثال.

أمام آبل الآن إمكانية ممارسة حقوقها في الدفاع عن نفسها
أمام آبل الآن إمكانية ممارسة حقوقها في الدفاع عن نفسها

فتحت المفوضية الأوروبية الباب، الاثنين، أمام فرض عقوبات مالية كبيرة على شركة آبل الأميركية معتبرة في رأي تمهيدي أن متجر التطبيقات "آب ستور" لا يحترم قواعد المنافسة المعتمدة في الاتحاد الأوروبي.

ورأت المفوضية في بروكسل في "رأي تمهيدي"، أن "قواعد آب ستور تنتهك نظام الأسواق الرقمية لأنها تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستهلكين إلى قنوات توزيع بديلة من أجل الحصول على عروض ومضامين".

وهذا الرأي الذي نشر في بيان هو الأول في إطار قواعد المنافسة الجديدة التي اعتمدها نظام الأسواق الرقمية وباتت ملزمة منذ السابع من مارس. وأتى بعد مباشرة تحقيق في 25 مارس.

وأمام آبل الآن إمكانية ممارسة حقوقها في الدفاع عن نفسها بإطلاعها على الملف. ويمكن للمجموعة الأميركية أن ترد خطيا على الخلاصات الأولية.

وفي حال تأكدت هذه الاستنتاجات، ستعتمد المفوضية الأوروبية قرارا نهائيا بعدم امتثال الشركة بحلول نهاية مارس 2025. وقد تفرض على آبل حينها غرامة يمكن أن تصل إلى 10% من إيراداتها العالمية ولاحقا إلى 20% في حال الانتهاك المتكرر.

وكانت المجموعة الأميركية العملاقة سجلت إيرادات قدرها 383 مليار دولار خلال السنة المالية 2023 التي انتهت في سبتمبر الماضي.

وبموجب نظام الأسواق الرقمية "يجب أن تتمكن الشركات التي توزع تطبيقاتها عبر متجر آب ستور التابع لآبل، مجانا من إبلاغ زبائنها بإمكانات شراء بديلة أقل كلفة وأن توجههم إلى عروضها والسماح لهم بالقيام بعمليات شراء" على ما أوضحت المفوضية.

وترى بروكسل أن الأمر لا يحصل راهنا مع آبل بسبب الشروط التجارية التي تفرضها المجموعة على مطوري التطبيقات.

وهذا الخلاف قائم منذ فترة طويلة بين العملاق الأميركي والمفوضية الأوروبية التي تسهر على احترام شروط المنافسة في الاتحاد الأوروبي.

ولأسباب مماثلة فرضت المفوضية على آبل ومقرها في كوبيرتينو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، غرامة قدرها 1,8 مليار يورو في مطلع مارس في ختام تحقيق بوشر في يونيو 2020 بعد شكوى تقدمت بها منصة سبوتيفاي للبث التدفقي الموسيقي.

واستأنفت آبل التي تؤكد أنها لم ترتكب أي مخالفة، القرار أمام محكمة الاتحاد الأوروبي لإلغاء العقوبة.

وقال، تييري بروتون، المفوض الأوروبي للشؤون الرقمية "نحن عازمون على استخدام كل الأدوات الواضحة والفعالة التي يوفرها نظام الأسواق الرقمية لنضع سريعا حدا لهذا المسلسل المتواصل منذ سنوات طويلة جدا".