يوتيوب
يوتيوب

قالت شركة يوتيوب الجمعة إنها ستقوم بازالة مقاطع الفيديو "العنيفة أو "المصنفة للكبار" التي تتظاهر بأنها مناسبة للأطفال.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت يوتيوب عن تغيير في سياستها لمعالجة مقاطع الفيديو التي تستهدف القاصرين والأطفال.

وذكرت منصة الفيديو إنها ستقوم بإزالة جميع المحتويات التي تحتوي على سمات "عنيفة" أو "للكبار " إذا كانت موجهة للأطفال، إما من خلال عنوان الفيديو أو وصفه أو الشعارات المصاحبة له.

وقبل هذا التغيير، كانت يوتيوب تضع قيودا حسب العمر لمشاهدة مثل هذه المقاطع، لكنها الآن تخطو خطوة أخرى لجعل منصتها مكانا أكثر أمانا للأطفال، وسط تدقيق تنظيمي مكثف وانتقاد متواصل لقيادتها التنفيذية.

وقالت يوتيوب إنها ستبدأ في تطبيق هذه السياسة الجديدة على مدار الثلاثين يوما القادمة، لمنح مصمميها فرصة للتعرف على القواعد الجديدة.

ومن المحتويات التي تعتبرها يوتيوب سيئة وغير مناسبة للأطفال الرسوم الكاريكاتورية للبالغين والمحتوية على مقاطع جنسية، أو تلك التي تتضمن مقاطع عنيفة مثل الموت وإبر الحقن وغيرها.

وعلى مدار سنوات ظلت يوتيوب تتعرض لانتقادات متواصلة من جهات التدقيق التنظيمي ومنظمات حقوقية تتهمها بالتساهل حيال مقاطع الفيديو المصصة لاستغلال الأطفال.

وإلى جانب قضية استغلال الأطفال، تواجه يوتيوب مشاكل أخرى مثل نشر مقاطع فيديو تنتهك حقوق الطبع والنشر من خلال احتوائها على إصدارات مشوهة من شخصيات ديزني ومارفل، على سبيل المثال.

نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل
نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل

أعلنت شركة ألفابت، المالكة لغوغل، اليوم الأربعاء، عن إطلاق شريحتها الجديدة من الجيل السابع للذكاء الاصطناعي، تحت اسم "أيرون وود"، في خطوة تهدف إلى تسريع أداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنافسة هيمنة شركة "إنفيديا" في هذا المجال.

وتم تصميم الشريحة الجديدة لمعالجة العمليات الحسابية المعقدة التي تتطلبها تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل" تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة التفاعلية، في ما يُعرف بعمليات "الاستدلال"، والتي تتيح للنماذج تقديم إجابات سريعة وتوليد محتوى فوري.

وتجمع "أيرون وود"، بين مزايا شرائح غوغل السابقة، التي كانت تنقسم إلى نسخ مخصصة لتدريب النماذج وأخرى لتشغيلها، مع تحسين في سعة الذاكرة وزيادة في الكفاءة.

وتقول الشركة إن الأداء الطاقي للشريحة الجديدة يتفوق بمرتين على شريحة "تريليوم" التي أُطلقت العام الماضي.

وتُستخدم شرائح "وحدات معالجة التنسور" (TPUs) الخاصة بغوغل حصريًا من قبل مهندسي الشركة أو من خلال خدمات الحوسبة السحابية التي تقدمها، ما منحها تفوقًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مثل نموذج "Gemini".

ورغم عدم إفصاح الشركة عن الجهة المصنعة للشريحة الجديدة، فإن الكشف عنها في مؤتمر سحابي يعكس جدية غوغل في دخول سباق شرائح الذكاء الاصطناعي بقوة.