يوتيوب
يوتيوب

قالت شركة يوتيوب الجمعة إنها ستقوم بازالة مقاطع الفيديو "العنيفة أو "المصنفة للكبار" التي تتظاهر بأنها مناسبة للأطفال.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت يوتيوب عن تغيير في سياستها لمعالجة مقاطع الفيديو التي تستهدف القاصرين والأطفال.

وذكرت منصة الفيديو إنها ستقوم بإزالة جميع المحتويات التي تحتوي على سمات "عنيفة" أو "للكبار " إذا كانت موجهة للأطفال، إما من خلال عنوان الفيديو أو وصفه أو الشعارات المصاحبة له.

وقبل هذا التغيير، كانت يوتيوب تضع قيودا حسب العمر لمشاهدة مثل هذه المقاطع، لكنها الآن تخطو خطوة أخرى لجعل منصتها مكانا أكثر أمانا للأطفال، وسط تدقيق تنظيمي مكثف وانتقاد متواصل لقيادتها التنفيذية.

وقالت يوتيوب إنها ستبدأ في تطبيق هذه السياسة الجديدة على مدار الثلاثين يوما القادمة، لمنح مصمميها فرصة للتعرف على القواعد الجديدة.

ومن المحتويات التي تعتبرها يوتيوب سيئة وغير مناسبة للأطفال الرسوم الكاريكاتورية للبالغين والمحتوية على مقاطع جنسية، أو تلك التي تتضمن مقاطع عنيفة مثل الموت وإبر الحقن وغيرها.

وعلى مدار سنوات ظلت يوتيوب تتعرض لانتقادات متواصلة من جهات التدقيق التنظيمي ومنظمات حقوقية تتهمها بالتساهل حيال مقاطع الفيديو المصصة لاستغلال الأطفال.

وإلى جانب قضية استغلال الأطفال، تواجه يوتيوب مشاكل أخرى مثل نشر مقاطع فيديو تنتهك حقوق الطبع والنشر من خلال احتوائها على إصدارات مشوهة من شخصيات ديزني ومارفل، على سبيل المثال.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.