من داخل شركة فيسبوك
أحد مكاتب شركة فيسبوك

تعتزم شركة فيسبوك إطلاق تطبيق مراسلة جديد يدعى "ثريدز" Threads مخصص لخدمة إنستغرام، والذي سيوفر نسبة أعلى من التواصل والمشاركة مع الأصدقاء والمستخدمين الآخرين.

التطبيق الجديد سيسمح بمشاركة تفاصيل مثل الموقع، وسرعة وقوة البطارية مع الأصدقاء، بجانب الرسائل النصية والصوتية، وإرسال الصور باستخدام أدوات إنستغرام، بحسب موقع The Verge.

التطبيق خصص في الأصل لإجراء المحادثات مع قائمة "الأصدقاء المقربين" على إنستغرام، بينما يتم تجريبه داخليا في فيسبوك، وقد رفضت شركة إنستغرام الرد على استفسار موقع The Verge بخصوص التطبيق.

وكانت إنستغرام قد أوقفت العمل على تطوير تطبيق Direct في مايو الماضي، والذي قد بدأت في تطويره منذ أواخر عام 2017، بعدما أحبط المجربون من عملية التنقل بين تطبيقات المراسلة التابعة لفيسبوك.

رغم ذلك، ظلت إنستغرام مهتمة في بناء منصة مراسلة، خاصة بعدما انتقل فريق من Facebook Messenger في بداية هذا العام، من باب توثيق الشراكة بين الشركتين.

ويعتبر Threads خطوة من جانب موقعي فيسبوك وإنستغرام المملوكين لشركة فيسبوك، لمنافسة تطبيق سنابشات، والذي ظهر من الإحصاءات قضاء المستخدمين صغار السن وقتا أطول فيه بسبب خاصية المحادثة مع أقرب الأصدقاء، التي تحاول فيسبوك تنفيذها من خلال تطبيق Threads.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.