شعار آبل. أرشيفية
شعار آبل. أرشيفية

قال ستيف وزنياك، أحد مؤسسي شركة آبل، إنه كان ينبغي إعادة هيكلة الشركة منذ زمن بعيد.

وفي حديث لوكالة بلومبيرغ كشف وزنياك أنه لم يناد يوما بتقسيم الشركة بل إعادة توزيع الأقسام على شركات منفصلة وتركها تعمل بحرية.

وقال في الصدد "كنت أتمنى لو انفصلت أقسام آبل عن بعضها، ويعاد توزيع مهام الأقسام".

وأضاف "كان بالإمكان منح حرية واستقلالية أكثر للمستخدمين بتركهم يعملون في أقسام بعيدة عن المبنى المركزي".

وزنياك تحدث مطولا عن رؤيته لإعادة هيكلة الشركة التي ساهم في تأسيسها وقال إنه كان يتمنى لو أعيد تنظيم عملها وهيكلها التنظيمي كما فعلت قبلها شركة "أتش بي" Hewlett Packard

 

ستيف وزنياك

وبشكل عام، يرى وزنياك أن شركات التكنولوجيا أصبحت كبيرة جدا بالقدر الذي يحتم إعادة هيكلتها جذريا.

"أعتقد أن شركات التكنولوجيا الكبيرة أصبحت كبيرة للغاية، إنها قوية جدا، وقد اتخذت أبعادا كبيرة"،يوضح وزنياك.

وأضاف بالمقابل "يجب الاعتراف أن آبل هي الأفضل بين الشركات لأنها في الغالب تجني منتجات من بيع التكنولوجيا وليس من تتبع الناس، في إشارة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وعندما سئل إن كان يقصد فيسبوك أو غوغل أجاب وزنياك إنه يعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بموقع فيسبوك وغوغل فيجب تطبيق إعادة الهيكلة دون تردد لأنهما أكبر بكثير من الشركات الأخرى وعليهما التخلص من بعض الاختصاصات عبر إعادة الهيكلة.

نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل
نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل

أعلنت شركة ألفابت، المالكة لغوغل، اليوم الأربعاء، عن إطلاق شريحتها الجديدة من الجيل السابع للذكاء الاصطناعي، تحت اسم "أيرون وود"، في خطوة تهدف إلى تسريع أداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنافسة هيمنة شركة "إنفيديا" في هذا المجال.

وتم تصميم الشريحة الجديدة لمعالجة العمليات الحسابية المعقدة التي تتطلبها تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل" تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة التفاعلية، في ما يُعرف بعمليات "الاستدلال"، والتي تتيح للنماذج تقديم إجابات سريعة وتوليد محتوى فوري.

وتجمع "أيرون وود"، بين مزايا شرائح غوغل السابقة، التي كانت تنقسم إلى نسخ مخصصة لتدريب النماذج وأخرى لتشغيلها، مع تحسين في سعة الذاكرة وزيادة في الكفاءة.

وتقول الشركة إن الأداء الطاقي للشريحة الجديدة يتفوق بمرتين على شريحة "تريليوم" التي أُطلقت العام الماضي.

وتُستخدم شرائح "وحدات معالجة التنسور" (TPUs) الخاصة بغوغل حصريًا من قبل مهندسي الشركة أو من خلال خدمات الحوسبة السحابية التي تقدمها، ما منحها تفوقًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مثل نموذج "Gemini".

ورغم عدم إفصاح الشركة عن الجهة المصنعة للشريحة الجديدة، فإن الكشف عنها في مؤتمر سحابي يعكس جدية غوغل في دخول سباق شرائح الذكاء الاصطناعي بقوة.