شعار آبل. أرشيفية
شعار آبل. أرشيفية

قال ستيف وزنياك، أحد مؤسسي شركة آبل، إنه كان ينبغي إعادة هيكلة الشركة منذ زمن بعيد.

وفي حديث لوكالة بلومبيرغ كشف وزنياك أنه لم يناد يوما بتقسيم الشركة بل إعادة توزيع الأقسام على شركات منفصلة وتركها تعمل بحرية.

وقال في الصدد "كنت أتمنى لو انفصلت أقسام آبل عن بعضها، ويعاد توزيع مهام الأقسام".

وأضاف "كان بالإمكان منح حرية واستقلالية أكثر للمستخدمين بتركهم يعملون في أقسام بعيدة عن المبنى المركزي".

وزنياك تحدث مطولا عن رؤيته لإعادة هيكلة الشركة التي ساهم في تأسيسها وقال إنه كان يتمنى لو أعيد تنظيم عملها وهيكلها التنظيمي كما فعلت قبلها شركة "أتش بي" Hewlett Packard

 

ستيف وزنياك

وبشكل عام، يرى وزنياك أن شركات التكنولوجيا أصبحت كبيرة جدا بالقدر الذي يحتم إعادة هيكلتها جذريا.

"أعتقد أن شركات التكنولوجيا الكبيرة أصبحت كبيرة للغاية، إنها قوية جدا، وقد اتخذت أبعادا كبيرة"،يوضح وزنياك.

وأضاف بالمقابل "يجب الاعتراف أن آبل هي الأفضل بين الشركات لأنها في الغالب تجني منتجات من بيع التكنولوجيا وليس من تتبع الناس، في إشارة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وعندما سئل إن كان يقصد فيسبوك أو غوغل أجاب وزنياك إنه يعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بموقع فيسبوك وغوغل فيجب تطبيق إعادة الهيكلة دون تردد لأنهما أكبر بكثير من الشركات الأخرى وعليهما التخلص من بعض الاختصاصات عبر إعادة الهيكلة.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.