عمليات الاختراق استمرت لعامين على الأقل، وفق تقدير فريق "بروجكت زيرو"  لغوغل
عمليات الاختراق استمرت لعامين على الأقل، وفق تقدير فريق "بروجكت زيرو" لغوغل

قال باحثون أمنيون في فريق "بروجكت زيرو" (Project Zero)، التابع لشركة غوغل إنهم اكتشفوا عددا من المواقع الإلكترونية المخترقة التي استخدمت في السابق عيوبا أمنية لم يكشف عنها، لمهاجمة ومن دون تمييز أي هاتف آيفون تصفحها.

وذكر موقع مذربورد (Motherboard) التابع لفايس والمتخصص في أخبار التكنولوجيا، أن اختراقات هواتف شركة آبل هذه، قد تكون أحد أكبر الهجمات ضد مستخدمي آيفون على الإطلاق.

وإذا قام شخص بزيارة واحد من المواقع الخبيثة باستخدام جهاز ضعيف الحماية، فإن من المحتمل أن تتعرض ملفاته الشخصية ورسائله وبياناته للاختراق.

وبحسب مذربورد، فإن الهجمات ربما سمحت لتلك المواقع الخبيثة بتثبيت خاصية تتيح لها الوصول إلى "كي تشين" (Keychain)، وهو المخزن المشفر للأنظمة التي تقوم بتخزين كلمات السر المحفوظة ومعلومات بطاقات الإئتمان في أجهزة آبل.

وصول الهاكرز إلى الكي تشين، يسمح لهم بالحصول على المعلومات الشخصية وكذلك قواعد البيانات في تطبيقات تبدو آمنة مثل واتساب وآى ميسيج.

وعلى الرغم من أن تلك التطبيقات تستخدم التشفير من طرف إلى طرف لنقل الرسائل، فإن تعرض الجهاز لهجوم يتيح للهاكرز الوصول إلى الرسائل المشفرة مسبقا، من دون التشفير.

وتأثرت جميع إصدارات iOS من 10 إلى 12 بنقاط الضعف، والتي تشير، وفق الباحثين، إلى أن المهاجمين كانوا يحاولون اختراق المستخدمين على مدار عامين على الأقل.

وعلى أثر إبلاغ غوغل آبل بما توصل إليه فريق "بروجكت زيرو"، قام مصنع هواتف آيفون بتصحيح نقاط الضعف في وقت سابق من هذا العام.

ورغم ذلك، يعتقد الباحثون أن هناك على الأرجح مزيدا من نقاط الضعف في هواتف آيفون التي لم يتوصلوا إليها بعد.

منافسة محتدمة بين عمالقة التكنولوجيا بشأن مجال الواقع الافتراضي
منافسة محتدمة بين عمالقة التكنولوجيا بشأن مجال الواقع الافتراضي

قالت "ميتا بلاتفورمز"،  إنها ستتيح نظام تشغيل نظارة الواقع الافتراضي (كويست) لمنافسين بينهم مايكروسوفت للمرة الأولى، فيما تعمل على توسيع نفوذها على صناعة الواقع الافتراضي والمختلط الناشئة.

وأضافت الشركة في منشور على مدونة، إن هذه الخطوة ستسمح للشركات الشريكة بتصنيع نظارات واقع افتراضي خاصة بها باستخدام (ميتا هواريزون أو.إس)، وهو نظام تشغيل يوفر إمكانات مثل التعرف على الإيماءات وفهم المشاهد والمراسي المكانية للأجهزة التي تعمل عليه.

وقالت شركة التواصل الاجتماعي إن الشريكين "أسوس" و"لينوفو" سيستخدمان نظام التشغيل لصنع أجهزة مصممة خصيصا لأنشطة معينة. وتستخدمه ميتا أيضا لإنشاء إصدار محدود من نظارات الواقع الافتراضي كويست "المستوحاة" من إكس بوكس وحدة ألعاب مايكروسوفت.

وتؤكد هذه الخطوة طموح رئيس ميتا التنفيذي، مارك زوكربيرغ، لامتلاك النظام الأساسي الحسابي الذي يشغل أجهزة الواقعين الافتراضي والمختلط، على غرار الطريقة التي أصبحت بها غوغل التابعة لألفابت كيانا رئيسيا في سوق الهواتف الذكية من خلال تطوير نظام تشغيل الهاتف المحمول الخاص بها، أندرويد، مفتوح المصدر.

منافسة متزايدة

ونشاط ميتا في مجال الواقع الافتراضي أحد المستفيدين من استراتيجية غوغل تلك، إذ أن نظام التشغيل "ميتا هورايزون" نفسه يعتمد على نظام أندرويد.

وفي مقطع مصور نُشر على حساب زوكربيرغ على إنستغرام، استعرض أمثلة على نظارات الواقع الافتراضي المتخصصة التي قد يصنعها الشركاء، مثل جهاز خفيف الوزن مزود بمواد تتخلص من العرق لممارسة الرياضة، وجهاز عالي الدقة للترفيه يخوض غمار عالم الميتافيرس، وآخر مزود بتقنية لمس محفزة للإحساس من أجل الألعاب.

وقالت ميتا في منشور مدونتها إن "ريبابليك أوف غيمرز" التابعة لـ "أسوس" تعمل على تطوير نظارة واقع افتراضي للألعاب وإن "لينوفو" تعمل على جهاز للواقع المختلط من أجل الإنتاجية والتعلم والترفيه باستخدام نظام التشغيل "هورايزون أو.إس".

وقال زوكربيرغ إن إطلاق هذه الأجهزة قد يستغرق بضع سنوات.

ولم تلق أجهزة الواقعين الافتراضي والمختلط حتى الآن سوى رواج محدود، معظمه من مجتمع الألعاب وشركات مختارة تستخدمها للتدريب أو عقد المؤتمرات عن بعد. وميتا هي الشركة الرائدة حاليا في السوق ولكنها بدأت تواجه المزيد من الضغوط في هذا المجال.

فقد دخلت شركة أبل، المنافس منذ فترة طويلة، هذه الفئة في وقت مبكر من هذا العام بجهاز "فيجن برو" الذي تبلغ قيمته 3499 دولارا، في حين تفيد التقارير بأن غوغل تعمل أيضا على منصة تعمل بنظام أندرويد لأجهزة الواقعين الافتراضي والمختلط.