عمليات الاختراق استمرت لعامين على الأقل، وفق تقدير فريق "بروجكت زيرو"  لغوغل
عمليات الاختراق استمرت لعامين على الأقل، وفق تقدير فريق "بروجكت زيرو" لغوغل

قال باحثون أمنيون في فريق "بروجكت زيرو" (Project Zero)، التابع لشركة غوغل إنهم اكتشفوا عددا من المواقع الإلكترونية المخترقة التي استخدمت في السابق عيوبا أمنية لم يكشف عنها، لمهاجمة ومن دون تمييز أي هاتف آيفون تصفحها.

وذكر موقع مذربورد (Motherboard) التابع لفايس والمتخصص في أخبار التكنولوجيا، أن اختراقات هواتف شركة آبل هذه، قد تكون أحد أكبر الهجمات ضد مستخدمي آيفون على الإطلاق.

وإذا قام شخص بزيارة واحد من المواقع الخبيثة باستخدام جهاز ضعيف الحماية، فإن من المحتمل أن تتعرض ملفاته الشخصية ورسائله وبياناته للاختراق.

وبحسب مذربورد، فإن الهجمات ربما سمحت لتلك المواقع الخبيثة بتثبيت خاصية تتيح لها الوصول إلى "كي تشين" (Keychain)، وهو المخزن المشفر للأنظمة التي تقوم بتخزين كلمات السر المحفوظة ومعلومات بطاقات الإئتمان في أجهزة آبل.

وصول الهاكرز إلى الكي تشين، يسمح لهم بالحصول على المعلومات الشخصية وكذلك قواعد البيانات في تطبيقات تبدو آمنة مثل واتساب وآى ميسيج.

وعلى الرغم من أن تلك التطبيقات تستخدم التشفير من طرف إلى طرف لنقل الرسائل، فإن تعرض الجهاز لهجوم يتيح للهاكرز الوصول إلى الرسائل المشفرة مسبقا، من دون التشفير.

وتأثرت جميع إصدارات iOS من 10 إلى 12 بنقاط الضعف، والتي تشير، وفق الباحثين، إلى أن المهاجمين كانوا يحاولون اختراق المستخدمين على مدار عامين على الأقل.

وعلى أثر إبلاغ غوغل آبل بما توصل إليه فريق "بروجكت زيرو"، قام مصنع هواتف آيفون بتصحيح نقاط الضعف في وقت سابق من هذا العام.

ورغم ذلك، يعتقد الباحثون أن هناك على الأرجح مزيدا من نقاط الضعف في هواتف آيفون التي لم يتوصلوا إليها بعد.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.