هاتف آيفون
هاتف آيفون

كشف موقع تك كرنتش أن مواقع إلكترونية وصفها بالخبيثة عملت خلال العامين الماضيين على قرصنة هواتف آيفون لاستهداف مسلمي الأويغور.

وقال الموقع نقلا عن "مصادر مطلعة" إن تلك المواقع كانت جزءا من حملة مدعومة من دولة، رجح أن تكون الصين، هدفها التضييق على أقلية الأويغور في مقاطعة شينجيانغ.

وفي العام الماضي، وضعت بكين أكثر من مليون مواطن من الأويغور في معسكرات احتجاز قسري، وفقا للجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.  

هذا الأسبوع، كشف باحثون في الأمن السبراني لدى غوغل عن وجود تلك المواقع. وقالت المصادر إنها جزء من حملة لاستهداف الجماعات الدينية من خلال إصابة هواتف آيفون بشفرة خبيثة، باستدراج أصحابها لزيارة صفحات ملغومة. فبعد اختراق برمجية الهاتف، يستطيع المخترق قراءة رسائل الضحية، وكلمات المرور الخاصة به، ورصد مكان وجوده.

وقدرت غوغل عدد زوار تلك المواقع بآلاف أسبوعيا خلال العامين الماضيين، على أقل تقدير.

واستدرج الضحايا للضغط على رابط، يقود إلى واحد من تلك المواقع التي استخدمت لإصابة آيفون الضحية بالفيروسات.

وقال مصدر لتيك كرنتش إن المواقع اخترقت هواتف أشخاص من غير الأويغور، دخلوها مصادفة لأنها كانت مدرجة على محرك بحث غوغل، وقد أبلغوا مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، ليطلب من غوغل حذفها ومنعها من بث برامج التجسس.

وتعرضت غوغل، حسب تك كرنتش، لانتقادات بعد تقريرها عن المواقع الخبيثة، لعدم تحديدها. وقال باحثو غوغل إن الهجمات كانت عشوائية وغير محددة الهدف، مشيرين إلى أن جميع زوارها تعرضت هواتفهم إلى القرصنة.

ولم تكشف الشركة عن الجهة التي تقف وراءها.

فوياجر 1 أطلق للفضاء في 1977. أرشيفية
فوياجر 1 أطلق للفضاء في 1977. أرشيفية | Source: NASA

بعد توقف لعدة أشهر عاد مسبار "فوياجر 1" التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إلى الحياة، ليلتقط ويرسل بيانات علمية مرة أخرى.

وقال مختبر الدفع النفاث التابع لناسا إن أدوات مسبار "فوياجر 1" عادت للعمل بعد مشكلة في الحاسوب في نوفمبر الماضي، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وكانت قد وصلت بيانات من "فوياجر 1" في أبريل الماضي، ولكنه عاد لعمله بشكل طبيعي مؤخرا.

وأطلق مسبار "فوياجر 1"، في عام 1977، ومنذ ذلك الوقت يحوم في الفضاء بين النجوم والأنظمة النجمية، حيث استطاع اكتشاف حلقة رقيقة حول كوكب المشتري، والعديد من أقمار زحل.

وتم تصميم أدوات هذا المسبار لجمع معلومات حول موجات البلازما والمجالات المغناطيسية والجسيمات.

ويتمركز مسبار "فوياجر 1" الآن على بعد يتجاوز 24 مليار كلم من الأرض ليصبح أبعد مركبة صنعها الإنسان عن الكوكب الذي نعيش عليه، فيما يبعد توأمه "فوياجر 2" على بعد حوالي 19 مليار كلم عن الأرض.

وبحسب ناسا، أطلق مسبار "فوياجر 1" ليحلق حول كواكب المشتري وزحل، ولكنه يحوم حاليا في الفضاء ليواصل جمع البيانات، وهو أول مركبة يصنعها الإنسان تعبر الغلاف الشمسي.

وتم إطلاق "فوياجر 2" عام 1977 قبل 16 يوما من إطلاق المسبار "فوياجر 1" حيث كان من المقرر أن تستمر مهمة المسبارين خمس سنوات لدارسة الكوكبين الغازيين الكبيرين المشتري وزحل. وسمح استمرارهما في العمل بأن يدرس المسباران أيضا كوكبي أورانوس ونبتون أبعد كوكبين عملاقين عن النظام الشمسي.

ويحمل المسباران تسجيلا صوتيا على قرص نحاسي مطلي بالذهب لأصوات وصور وعبارات ترحيب بعدة لغات توضح تنوع الحياة والثقافة بهدف التواصل مع الكائنات الفضائية المحتملة التي قد يقابلها المسباران.

بدأ مسبار "فوجاير 1" في إرسال أول صور، في أبريل من 1978، على مسافة 265 كلم من كوكب المشتري، والتي أظهرت أن غلافه الجوي أكثر اضطرابا من صور التقطت سابقا للكوكب.

وفي يناير من 1979، التقط المسبار صورة كل 96 ثانية لمدة 100 ساعة للمشتري، ليقدم فيديو ملوّنا بفواصل زمنية لتصوير 10 دورات لكوكب المشتري.

يبلغ وزن المسبار حوالي 730 كلغ، وكان قد أطلق من قاعدة كيب كانفيرال في فلوريدا.