تطبيق ZAO الصيني جديد التركيب الوجوع داخل الفيديوهات
تطبيق ZAO الصيني جديد التركيب الوجوع داخل الفيديوهات

زاو أو ZAO، تطبيق صيني جديد، صعد بسرعة إلى رأس قائمة التطبيقات الأكثر تحميلا في كل من آب ستور وغوغل بلاي في الصين، خلال ساعات بعد إصداره الأحد.

التطبيق الجديد يمكن المستخدمين من وضع وجوه أناس عاديين على وجوه مشاهير في فيديوهات مختلفة، باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفقا لتقرير موقع "The Next Web".

لكن التطبيق يحمل العديد من المخاطر التي تتعلق بالخصوصية، فهو يشبه سلفه "Deepfakes" الذي استخدم لابتزاز نساء من خلال تركيب صورهن على صور وفيديوهات فاضحة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق تسمح للشركة بإمكانية استعمال صور المستخدمين وإرسالها إلى طرف ثالث بدون تصريح مباشر من قبل المستخدم، بحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ".

لكن بسبب آلاف التعليقات الغاضبة بشأن سياسة الخصوصية للتطبيق، فإن مطوري البرنامج أعلنوا حذف البند الذي يسمح بإشراك طرف ثالث في المحتوى الذي يضعه المستخدمون، بحسب "The Next Web".

يذكر أن تطبيق Faceapp الروسي الشهير، قد تعرض لانتقادات بسبب سياسة الخصوصية الضبابية للبرنامج، إذا لا يعرف مصير المعلومات التي يتيحها المستخدم للتطبيق، خاصة وأن سياسة خصوصية الشركة الروسية غير واضحة.

وبموافقتك على تحميل التطبيق على هاتفك فإنك توافق على السماح للتطبيق بتسلم بيانات من الإنترنت، والاطلاع على اتصال الشبكة الخاص بك، والدخول إلى معرض الصور بهاتفك، وبنود أخرى تأتي تحت بند "تحسين الخدمة" ونشر الإعلانات.

لكن، تطبيق FaceApp لا يتفرد وحده بمثل هذه الشرط، فهناك تطبيقات كثيرة تدرج نفس الشروط ضمن سياسة الخصوصية والاستخدام الخاص بها.

منافسة محتدمة بين عمالقة التكنولوجيا بشأن مجال الواقع الافتراضي
منافسة محتدمة بين عمالقة التكنولوجيا بشأن مجال الواقع الافتراضي

قالت "ميتا بلاتفورمز"،  إنها ستتيح نظام تشغيل نظارة الواقع الافتراضي (كويست) لمنافسين بينهم مايكروسوفت للمرة الأولى، فيما تعمل على توسيع نفوذها على صناعة الواقع الافتراضي والمختلط الناشئة.

وأضافت الشركة في منشور على مدونة، إن هذه الخطوة ستسمح للشركات الشريكة بتصنيع نظارات واقع افتراضي خاصة بها باستخدام (ميتا هواريزون أو.إس)، وهو نظام تشغيل يوفر إمكانات مثل التعرف على الإيماءات وفهم المشاهد والمراسي المكانية للأجهزة التي تعمل عليه.

وقالت شركة التواصل الاجتماعي إن الشريكين "أسوس" و"لينوفو" سيستخدمان نظام التشغيل لصنع أجهزة مصممة خصيصا لأنشطة معينة. وتستخدمه ميتا أيضا لإنشاء إصدار محدود من نظارات الواقع الافتراضي كويست "المستوحاة" من إكس بوكس وحدة ألعاب مايكروسوفت.

وتؤكد هذه الخطوة طموح رئيس ميتا التنفيذي، مارك زوكربيرغ، لامتلاك النظام الأساسي الحسابي الذي يشغل أجهزة الواقعين الافتراضي والمختلط، على غرار الطريقة التي أصبحت بها غوغل التابعة لألفابت كيانا رئيسيا في سوق الهواتف الذكية من خلال تطوير نظام تشغيل الهاتف المحمول الخاص بها، أندرويد، مفتوح المصدر.

منافسة متزايدة

ونشاط ميتا في مجال الواقع الافتراضي أحد المستفيدين من استراتيجية غوغل تلك، إذ أن نظام التشغيل "ميتا هورايزون" نفسه يعتمد على نظام أندرويد.

وفي مقطع مصور نُشر على حساب زوكربيرغ على إنستغرام، استعرض أمثلة على نظارات الواقع الافتراضي المتخصصة التي قد يصنعها الشركاء، مثل جهاز خفيف الوزن مزود بمواد تتخلص من العرق لممارسة الرياضة، وجهاز عالي الدقة للترفيه يخوض غمار عالم الميتافيرس، وآخر مزود بتقنية لمس محفزة للإحساس من أجل الألعاب.

وقالت ميتا في منشور مدونتها إن "ريبابليك أوف غيمرز" التابعة لـ "أسوس" تعمل على تطوير نظارة واقع افتراضي للألعاب وإن "لينوفو" تعمل على جهاز للواقع المختلط من أجل الإنتاجية والتعلم والترفيه باستخدام نظام التشغيل "هورايزون أو.إس".

وقال زوكربيرغ إن إطلاق هذه الأجهزة قد يستغرق بضع سنوات.

ولم تلق أجهزة الواقعين الافتراضي والمختلط حتى الآن سوى رواج محدود، معظمه من مجتمع الألعاب وشركات مختارة تستخدمها للتدريب أو عقد المؤتمرات عن بعد. وميتا هي الشركة الرائدة حاليا في السوق ولكنها بدأت تواجه المزيد من الضغوط في هذا المجال.

فقد دخلت شركة أبل، المنافس منذ فترة طويلة، هذه الفئة في وقت مبكر من هذا العام بجهاز "فيجن برو" الذي تبلغ قيمته 3499 دولارا، في حين تفيد التقارير بأن غوغل تعمل أيضا على منصة تعمل بنظام أندرويد لأجهزة الواقعين الافتراضي والمختلط.