تطبيق ZAO الصيني جديد التركيب الوجوع داخل الفيديوهات
تطبيق ZAO الصيني جديد التركيب الوجوع داخل الفيديوهات

زاو أو ZAO، تطبيق صيني جديد، صعد بسرعة إلى رأس قائمة التطبيقات الأكثر تحميلا في كل من آب ستور وغوغل بلاي في الصين، خلال ساعات بعد إصداره الأحد.

التطبيق الجديد يمكن المستخدمين من وضع وجوه أناس عاديين على وجوه مشاهير في فيديوهات مختلفة، باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفقا لتقرير موقع "The Next Web".

لكن التطبيق يحمل العديد من المخاطر التي تتعلق بالخصوصية، فهو يشبه سلفه "Deepfakes" الذي استخدم لابتزاز نساء من خلال تركيب صورهن على صور وفيديوهات فاضحة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق تسمح للشركة بإمكانية استعمال صور المستخدمين وإرسالها إلى طرف ثالث بدون تصريح مباشر من قبل المستخدم، بحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ".

لكن بسبب آلاف التعليقات الغاضبة بشأن سياسة الخصوصية للتطبيق، فإن مطوري البرنامج أعلنوا حذف البند الذي يسمح بإشراك طرف ثالث في المحتوى الذي يضعه المستخدمون، بحسب "The Next Web".

يذكر أن تطبيق Faceapp الروسي الشهير، قد تعرض لانتقادات بسبب سياسة الخصوصية الضبابية للبرنامج، إذا لا يعرف مصير المعلومات التي يتيحها المستخدم للتطبيق، خاصة وأن سياسة خصوصية الشركة الروسية غير واضحة.

وبموافقتك على تحميل التطبيق على هاتفك فإنك توافق على السماح للتطبيق بتسلم بيانات من الإنترنت، والاطلاع على اتصال الشبكة الخاص بك، والدخول إلى معرض الصور بهاتفك، وبنود أخرى تأتي تحت بند "تحسين الخدمة" ونشر الإعلانات.

لكن، تطبيق FaceApp لا يتفرد وحده بمثل هذه الشرط، فهناك تطبيقات كثيرة تدرج نفس الشروط ضمن سياسة الخصوصية والاستخدام الخاص بها.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.