سامسونغ فولد
سامسونغ فولد المقرر طرحه قريبا في الأسواق

تعمل شركة سامسونغ "سرا" على هاتفها الثاني القابل للطي الذي يتحول لمربع صغير،حيث تخطط لإطلاقه مطلع العام القادم.

وسيزود الجهاز بشاشة داخلية بحجم 6.7 بوصة، ويمكن أن يتقلص حجمه إلى شكل مربع عند طيه إلى الداخل مثل الصدفة، بحسب مصادر وكالة بلومبيرغ الإخبارية.

وتسعى سامسونغ إلى تصنيع نسخة أقل تكلفة للمستهلك وأرفع من "غالاكسي فولد" الذي أعلنت الشركة عن إصداره قريبا.

وستعتمد مرحلة إطلاق الهاتف المنتظر على جودة وأداء خاصية الطي الخاصة به، وفقا لأحد المطلعين على عملية تصنيع الهاتف لبلومبيرغ.

وكانت سامسونغ قد تعاونت مع المصمم الأميركي توم براون على الهاتف القادم، وتسعى الشركة الكورية حاليا إلى جذب مستهلكين للهاتف الجديد من المهتمين بمجال الأزياء والترف.

سيحتوي الهاتف الجديد القابل للطي على كاميرا سيلفي مثقوبة في الجزء العلوي من الشاشة الداخلية، كما هو الحال في هاتف "غالاكسي نوت 10"، الذي تم إصداره مؤخرا. ومن الخارج، سيحتوي الهاتف على كاميرتين.

يذكر أن شركات عدة واجهت صعوبات أثناء تصنيع الهواتف القابلة للطي، مثل شركة هواوي أثناء تصنيع هاتف "مايت إكس"، وشركة "فلكس باي" مع هاتف "رويال كورب".
 

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.