يوتيوب . أرشيفية - تعبيرية
يوتيوب . أرشيفية - تعبيرية

قالت لجنة التجارة الاتحادية الأميركية، الأربعاء، إن شركة غوغل التي تملكها ألفابت وخدمة مقاطع الفيديو "يوتيوب" التابعة لها ستدفعان 170 مليون دولار لتسوية قضية انتهاكهم القانون الاتحادي بجمع بيانات شخصية عن أطفال.

واتهم موقع يوتيوب بتتبع المشاهدين لقنوات الأطفال باستخدام ملفات تعريف الارتباط "كوكيز" لبث إعلانات مستهدفة بملايين الدولارات هؤلاء المشاهدين.

وتعد التسوية مع لجنة التجارة الاتحادية ومكتب الادعاء في نيويورك، الذي سيحصل على 34 مليون دولار، هي الأكبر منذ بدء سريان قانون يحظر جمع معلومات عن الأطفال دون سن الثالثة عشرة في عام 1998.

وتم تعديل القانون في 2013 ليشمل ملفات تعريف الارتباط التي تستخدم لتتبع عادات المستخدمين في تصفح الإنترنت.

وكانت شركة ألفابت قد حققت نحو 85 في المئة من إيراداتها عن طريق المساحات الإعلانية وتقنيات الإعلانات، وأعلنت في يوليو أن إجمالي إيرادات الربع الثاني بلغ 38.9 مليار دولار.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.