يوتيوب
يوتيوب

أعلنت شركة يوتيوب الثلاثاء أنها أزالت أكثر من 100 ألف فيديو وأغلقت 17 ألف قناة من منصتها، في الفترة بين أبريل ويونيو 2019، لمخالفتها سياسة الشركة، في ما يتعلق بخطاب الكراهية، وهو ما يعادل خمسة أضعاف المواد المحذوفة في الربع الأول من العام.

وأضافت الشركة في بيان أن عدد التعليقات التي تم حذفتها خلال نفس الفترة تضاعف أيضا. وعزت يوتيوب حذف أكثر من 500 مليون تعليق، في الغالب إلى سياستها الجديدة حيال المحتوى الذي يروج للكراهية.

وجاء تزايد عدد مقاطع الفيديو والقنوات والتعليقات المحذوفة على يوتيوب نتيجة إجراءات اتخذتها الشركة ضد محتوى قديم كان مسموحا به سابقا على المنصة.

وقالت الشركة إن أنظمتها المبرمجة أو الآلية تمكنت من رصد 87 في المئة مما مجموعه تسعة ملايين فيديو حذفتها خلال الربع الثاني من العام. وفي ما يتعلق بمحتوى خطابات الكراهية، تقول الشركة إن 30 ألف فيديو تقريبا تم حذفها خلال الشهر الماضي.

ولاتزال يوتيوب، حسب النقاد، مطالبة بعمل الكثير في مجال مكافحة محتويات الكراهية على منصتها.

ويشير موقع ماشابل المتخصص بالتكنلوجيا، إلى أن رابطة مكافحة التشهير الأميركية، أصدرت في أوغست قائمة بأسماء ناشطين على يوتيوب يعملون على إنتاج محتوى يروج الفوقية البيضاء ومعادات السامية على المنصة، وقد اتخذت الشركة إجراءات ضد أربع قنوات تابعة لهؤلاء الناشطين، وحذفتها من الموقع. لكنها عادت في ما بعد وسمحت لبعضها باستئناف بثها، بما في ذلك قناة "فدير" وهي منبر يروج لأفكار تفوق العرق الأبيض.

نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل
نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل

أعلنت شركة ألفابت، المالكة لغوغل، اليوم الأربعاء، عن إطلاق شريحتها الجديدة من الجيل السابع للذكاء الاصطناعي، تحت اسم "أيرون وود"، في خطوة تهدف إلى تسريع أداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنافسة هيمنة شركة "إنفيديا" في هذا المجال.

وتم تصميم الشريحة الجديدة لمعالجة العمليات الحسابية المعقدة التي تتطلبها تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل" تشات جي بي تي" وغيره من روبوتات الدردشة التفاعلية، في ما يُعرف بعمليات "الاستدلال"، والتي تتيح للنماذج تقديم إجابات سريعة وتوليد محتوى فوري.

وتجمع "أيرون وود"، بين مزايا شرائح غوغل السابقة، التي كانت تنقسم إلى نسخ مخصصة لتدريب النماذج وأخرى لتشغيلها، مع تحسين في سعة الذاكرة وزيادة في الكفاءة.

وتقول الشركة إن الأداء الطاقي للشريحة الجديدة يتفوق بمرتين على شريحة "تريليوم" التي أُطلقت العام الماضي.

وتُستخدم شرائح "وحدات معالجة التنسور" (TPUs) الخاصة بغوغل حصريًا من قبل مهندسي الشركة أو من خلال خدمات الحوسبة السحابية التي تقدمها، ما منحها تفوقًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مثل نموذج "Gemini".

ورغم عدم إفصاح الشركة عن الجهة المصنعة للشريحة الجديدة، فإن الكشف عنها في مؤتمر سحابي يعكس جدية غوغل في دخول سباق شرائح الذكاء الاصطناعي بقوة.