قالت فيسبوك "هذه السياسة لا تشمل المحتوى الساخر أو التسجيلات التي عدلت فقط لحذف أو تغيير ترتيب الكلمات".
شعار فيسبوك

قالت شركة فيسبوك الخميس إن خدمة المواعدة "فيسبوك ديتنغ" ستكون متاحة في الولايات المتحدة الأميركية بداية من الخميس.

وفي إحدى التدوينات، قالت الشركة إنها ستمنح الناس القدرة على "بدء علاقات مجدية" من خلال أشياء مشتركة، مثل الاهتمامات والأحداث والمجموعات.

ويقول المنشور: "يتطلب الأمر إنشاء ملف تعريف للمواعدة ويعطيك نظرة أكثر دقة على هوية أي شخص ترغب في مواعدته".

وسيتمكن مستخدمو إنستغرام أيضا من دمج منشوراتهم مباشرةً في ملفهم الشخصي في "فيسبوك داتينغ" وإمكانية إضافة قصص وتدوينات فيسبوك وإنستغرام معا إلى ملف تعريف المواعدة.

ميزة المواعدة التي يطلقها فيسبوك اليوم صُممت لتكون "آمنة وشاملة". على حد تعبير تدوينة الشركة، إذ يستطيع المستخدمون الإبلاغ عن المستخدمين الآخرين وحظرهم، ولا يُسمح للمستخدمين بإرسال الصور أو الروابط أو المدفوعات أو مقاطع الفيديو في رسائل المواعدة.

كما يمكن لمستخدمي فيسبوك اختيار الاشتراك في ميزة المواعدة وإنشاء ملف تعريف مواعدة منفصل عن ملفهم الشخصي الرئيسي إذا كان عمرهم 18 عامًا أو أكبر.

وكانت شركة فيسبوك أعلنت لأول مرة عن خدمة المواعدة في مايو 2018 في مؤتمر مطور F8 الخاص بها.

وانخفضت أسهم Match، التي تدير العديد من خدمات المواعدة الشهيرة مثل Match.com، بأكثر من 4 بالمئة صباح الخميس بمجرد إعلان فيسبوك عن خدمته الجديدة.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.