هاتف سامسونغ القابل للطي
هاتف سامسونغ القابل للطي

أعلنت شركة سامسونغ أنها ستطرح هاتفها القابل للطي المرتقب يوم غد الجمعة، بعد تأجيل تاريخ طرحه لعدة أشهر بسبب مشاكل محرجة في الشاشة.
 

وقالت شركة التكنولوجيا الكورية الجنوبية العملاقة اليوم الخميس إن جهازها غالاكسي فولد سيطرح في الأسواق بعد أن أمضت الأشهر القليلة الماضية في تعديل الجهاز لتحسين "التصميم والهيكل".
 
سيتم إطلاق الهاتف الذي تبلغ قيمته 2000 دولار تقريبًا في السادس من سبتمبر في كوريا الجنوبية، ثم يطرح في وقت لاحق من هذا الشهر في أسواق رئيسية أخرى بينها الولايات المتحدة وفرنسا وسنغافورة، مع إصدارات جي5 المتاحة في بريطانيا وألمانيا.
 

وأرجأت الشركة طرح غالاكسي فولد في أبريل بعد تقارير تفيد بتعطل هواتف عدد من الذين قاموا بتجربة الجهاز.
 

قال الصحفيون الذين حصلوا على الهواتف إن الشاشة القابلة للطي تتحول إلى اللون الأسود قبل أن تغلق.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.