هاتف بيكسل التي تنتجه غوغل
هاتف بيكسل التي تنتجه غوغل

كشفت تسريبات أوردتها مواقع متخصصة في مجال التكنولوجيا أن هاتف "بيكسل 4"، الذي ستعلن عنه غوغل الشهر المقبل، سيأتي بميزات جديدة متطورة جدا وخاصة في مجال التصوير.

وذكر موقع "ذي فيرج" أن كاميرا "بيكسل 4" ستحتوي على ميزة التقريب حتى ثمان مرات، كما أنها ستحتوي على نمط تصوير فيديو جديد يدعى " Motion Mode" لتصوير الحركة السريعة بكفاءة عالية جدا.

كذلك ستكون هناك تحسينات جذرية على التصوير الليلي، حيث سيكون بإمكان مستخدمي الهاتف التقاط صور أكثر جودة للسماء خلال المساء.

وكانت تسريبات سابقة تحدثت أن الهاتف سيحتوي على كاميرا خلفية مزدوجة، بمستشعر رئيسي بدقة 12 ميغا بيكسل، ومستشعر ثانوي بدقة 16 ميغا بيكسل.

وستكون هناك نسختان من الهاتف الجديد هما "بيكسل 4" و و"بيكسل 4 أكس أل"، وسيأتيان بذاكرة عشوائية قدرها 6 ميغا بايت ولونين أسود وأبيض.

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.