رسالة تحذيرية من آبل في حال استخدام شاشة عرض غير أصلية
رسالة تحذيرية من آبل في حال استخدام شاشة عرض غير أصلية | Source: Courtesy Image

حذرت شركة آبل عملاءها من استبدال شاشات هواتف آيفون 11 بمختلف إصداراتها، بشاشات غير أصلية، في حال تعرضها لأي عطب.

ونوهت الشركة في رسالة إلى أن الهواتف الجديدة مزودة بتقنيات قادرة على لفت انتباه المستخدمين في حال استبدال الشاشة بشاشة غير أصلية.

وتقول الرسالة التنبيهية إن الهاتف "غير قادر على التحقق ما إذا كانت الشاشة أصلية".

ووردت هذه الإرشادات في وثيقة دعم جديدة أصدرتها شركة "آبل" حول ما يتوجب القيام به في حالة ملاحظة تغيير على الشاشة مثل البريق والألوان.

وأضافت آبل في رسالتها التحذيرية "إذا أردت استبدال شاشة العرض في (هواتف آيفون الجديدة) من المهم أن تلجأ إلى فني معتمد يستخدم قطع أصلية في عملية الإصلاح".

وحذرت الرسالة من أن أي إجراء غير ذلك قد يحلق ضررا بالجهاز خاصة فيمام يتعلق بجودة العرض أو عمل الهاتف نفسه وإجراءات الأمان.

وتقول  آبل إن الرسالة التحذيرية ستظهر على شاشة آبل المقفلة ( locked screen ) لمدة أربعة أيام من رصد الخلل، قبل نقلها إلى قائمة الإعدادات حيث تظل لمدة 15 يوما إضافية.

ولا ينطبق هذا الأمر على النسخ السابقة من آيفون.

لكن بعض منتقدي آبل قللوا من الرسالة التحذيرية وقالوا إنها محاولة من الشركة لاحتكار عمليات الإصلاح.

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.