شعار غوغل
شعار غوغل

هل تتضايق من ظهور بياناتك الشخصية في نتائج البحث على غوغل؟ وهل تريد التخلص من مواقع وخدمات اشتركت فيها من قبل ولا تتذكرها؟

إليك بعض الأدوات التي يقدمها لك موقع ZDNet للمساعدة في مسح سجلاتك على الشبكة العنكبوتية أو زيادة الخصوصية لمنع وصول بياناتك الشخصية لآخرين.

هناك بعض الخدمات المدفوعة التي تمنع وصول بياناتك لآخرين على الإنترنت مثل خدمة موقع DeleteMe. هذا الموقع يساعدك على حذف معلوماتك الشخصية مثل اسمك وعناوينك البريدية الحالية والسابقة وتاريخ ميلادك وغيرها من المعلومات، وهو ما يقلل فرص ظهور أية معلومات خاصة بك في محركات البحث.

خدمات أخرى لكنها مجانية هي خدمة unroll.me لإلغاء اشتراكاتك في أية قوائم بريدية. موقع Deseat.me وهو أيضا مجاني يتيح لك أيضا تقديم طلبات بإلغاء حسابات أو اشتراكات.

وأهمية هذه الخدمات تكمن في أنك ربما لا تتذكر كل المواقع والخدمات التي اشتركت فيها من قبل، وما تقوم به هو منحك قائمة بها لتحديد ما تريد الاحتفاظ به وما ترغب في التخلص منه.

لمسح سجلات البحث والنشاطات التي قمت بها على حساب غوغل، استخدم خدمة فحص الخصوصية (Privacy Checkup)، التي تمكنك أيضا من منع الاحتفاظ بسجلات مشاهداتك على يوتيوب وظهور جهات الاتصال ومعلومات الجهاز والنشاط الصوتي، بما في ذلك التسجيلات الخاصة بمساعد غوغل.

اضغط عل هذا الرابط لمسح حسابك على غوغل كليا أو مسح خدمة معينة يقدمها لك.

إذا لم تتمكن من حذف حسابات معينة عبر الإنترنت، قم بمسح أكبر قدر ممكن من المحتوى منها، ثم قم بتغيير الاسم والمعلومات الشخصية المتصلة بها وإزالة الصور أو تغييرها.

خصص بريدا إلكترونيا شخصيا لرسائل الأصدقاء، وآخر تستقبل فيه الرسائل غير الضرورية أو لإجراء عمليات شراء عبر الإنترنت.

في حال قمت بنشر تدوينة في الماضي وتريد التخلص منها في حين لا تستطيع التحكم فيها لأنها ملك طرف آخر، اتصل بهذا الطرف واطلب حذفها مع إبداء أسبابك.

تتيح لك مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر تعليق العمل بحساباتك مع إمكانية تنشيطها مرة أخرى. تستطيع أيضا مسح هذه الحسابات نهائيا، وبالتالي لن يكون بمقدور الآخرين الإطلاع على بياناتك لأنها لن تكون متاحة.

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.